أطلق نشطاء على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك، حملة للمطالبة بظهور الوزير مامون بوهدود، الذي لم يظهر له أثر منذ تعيينه وزيرا منتذبا لدى وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي مكلفا بالمقاولات الصغرى وإدماج القطاع غير المنظم، و تساءل عدد من الفايسبوكيين المغاربة عن الأنشطة التي يمارسها الوزير الشاب في حكومة عبد الإله بنكيران في ظل إنقطاع أخباره عن المتتبعين للساحة السياسية في بلادنا.
وطالب عدد من النشطاء على موقع فايسبوك، من الوزير بوهدود، الخروج عبر وسائل الإعلام بحصيلة لنتائج عمله منذ تعيينه، مشيرين إلى ضرورة تقديم حصيلة تتبث مدى فعالية خلق وزارة من هذا النوع تكلف الدولة الملايين شهريا، وذلك لغرض دحض ما يتم تداوله بخصوص إعتماد منهج المحاباة في إقتراح أعضاء الحكومة دون مراعاة مصلحة الوطن الذي يهدق جزء كبير من ميزانيته على رواتب 39 وزيرا أغلبهم لا يسمن ولا يغني من جوع.
وبينما ذهب بعض المعلقين إلى إنتقاذ الطريقة التي تم من خلالها إقتراح 39 وزيرا كأعضاء لحكومة لم تغير أي شيء بالمقارنة مع الشعارات التي رفعها الحزب الحاكم قبيل الإنتخابات، حيث أن ادولة أصبحت مجبرة على صرف 39 راتبا لهؤلاء بالإضافة إلى تعويضاتهم الخيالية و سترغم على صرف معاشاتهم بعد إنتهاء الحقبة الحكومية، دافع البعض الآخر عن بوهدود و أكدوا على أنه يعمل في صمت متهمين من ينتقذون وزراء حكومة بنكيران بالتشويش على قطار الإصلاح.
صوت سوس : عادل قرموطي




عذراً التعليقات مغلقة