ما إن تجمع الشمس خيوطها، حتى يبدأ مقهى وسط مدينة بيوكرى في إحماء جمره، وإسدال ستائره، في انتظار وصول محبي الشيشة ومدخني الممنوعات، لتنطلق ابخرة التفاح من هنا، والتوت من هناك. وفي حيرة من أمره يتسائل الرأي العام المحلي عن استمرار صاحب هدا المقهى في تقديم خدمة تدخين” الشيشا” وبعض الممنوعات و فتح ابوابه لسائر الزبناء على مختلف أعمارهم، في تحدي واضح للقوانين ، حيت مازال صاحب المقهى يواصل عمله على مرأى الدوريات الامنية التي لم تحرك ساكنة إلى حدود الساعة.
مما يطرح اكثر من علامة استفهام حول عدم احترام صاحب المقهى لقرار منع تذخين الممنوعات و استعمال “الشيشة ” كسائر المقاهي التي شملها القرار نفسه.
وإلى حد كتابة هذه الأسطر يبقى السؤال مطروحا؟
هل أصبح المسؤولون بالمدينة عاجزون عن حماية الناشئة من هذا الوباء، أم أن صاحب مقهى أصبح فوق القانون وفوق الجميع ؟؟
صوت سوس




عذراً التعليقات مغلقة