صوت سوس
لقد أسالت أقلامنا في السابق مدادا كثيرة حول النادي النسوي مشكيكلة بجماعة أيت امزال ، هذه الجوهرة التي وطأتها وباركتها خطوات جلالة الملك محمد السادس نصره الله ، حين هم جلالته بتدشينها و تجهيزها بكل الآليات الحديثة ، وقد خول لجمعية محلية بعضويتها برلماني عن الإقليم مسألة التسيير والإشراف ، للسير بها قدما بغية تحقيق الأهداف التي توخاها جلالته من خلال إنجاز هذا المشروع .
إلا أن الإشكالية المطروحة هي أن النادي النسوي وبالرغم من كل التجهيزات المتواجدة به ، ثم إقفاله لمدة طويلة ، وحين تم فتحه في هذه الأيام : فقد فتح فقط لكي تستغله جمعية – مقاولتيه – في خرق سافر لكل الضوابط المعمولة بها ، من خلال استغلال نساء القبيلة لكسر حبوب الأركان لاستخراج البذور مقابل 20 درهم للوحدة ، مع العلم أن التعاونية ألمقاولتيه لديها رأس مال ومقر ، وبالتالي يحيلنا الأمر للتساؤل حول الاجرأة القانونية التي خولت لها استعمال هذا الفضاء ؟ وبأي ذنب استغلت هؤلاء النسوة ؟ مع العلم أنه في السنوات القليلة الأخيرة استفاد النادي من منحة التسيير من مؤسسة التعاون الوطني قصد تخصيصها لأجور العاملين والمستخدمين بالنادي النسوي ! وبما أن النادي النسوي كان مقفول منذ أمد بعيد ، يبقى التساؤل المطروح حول الجهة التي تسلمت منحة التسيير من التعاون الوطني ؟ وأين صرفت ؟ وفي حساب من وضعت ؟ كغيورين نستسمح عاهل البلاد جلالة الملك محمد السادس نصره الله على الوضع البئيس الذي آلت إليه معلمة أشرف جلالته وشرفنا بتدشينها ، إسهاما من جلالته بالنهوض بأوضاع المرأة القروية ، لكن المشرفين عليها سامحهم الله أبوا إلا أن يسيئوا إليها من خلال – – تزييغها – عن السكة المخولة لها أصلا ، فحرام علينا أن تضيع نساء العالم القروي بمنطقتنا وتفضل عندنا معلمة يا إما مقفولة مرات أو إما تزيغ عن الأهداف المسطرة لها أصلا !.




عذراً التعليقات مغلقة