ينتخب الجزائريون اليوم 17ابريل2014 رئيسهم في اقتراع يجري تحت حراسة أمنية مشددة، ومنافسة حادة بين عبد العزيز بوتفليقة الذي يريد ولاية رابعة، وعلي بن فليس الذي حذر مرارًا من التزوير، ما زاد من التوتر في حملة انتخابية لم تحمل المفاجآت.
يعمل على تأمين انتخابات الخميس أكثر من 260 ألف شرطي ودركي لحماية حوالى 23 مليون ناخب سيدلون بأصواتهم في 50 ألف مكتب تصويت لاختيار رئيس من بين ستة مترشحين، منهم امراة واحدة هي لويزة حنون، رئيسة حزب العمال التروتسكي.
واعلنت المديرية العامة للأمن الوطني تجنيد 186 ألف شرطي لتأمين السير الحسن للرئاسيات في 17 نيسان (ابريل) في 27582 مكتب اقتراع تابع لقطاع الإختصاص. من جهتها، جندت قوات الدرك الوطني المكلفة بالامن في المناطق الريفية اكثر من 78 الف دركي، بالاضافة إلى الضباط المؤطرين لهم.
والجديد هذه المرة هو تجنيد وحدات حفظ الأمن في المناطق التي شهدت توترًا خلال الحملة الانتخابية، مثل غرداية ومنطقة القبائل وباتنة وخنشلة. واكد محمود جامع، والي غرداية، لوكالة الانباء الجزائرية نشر جهاز امني مكثف داخل وبمحيط مكاتب الاقتراع في مدينة الواحات، التي تشهد مواجهات بين العرب والامازيغ منذ اكثر من أربعة أشهر، اسفرت عن عشرة قتلى.



عذراً التعليقات مغلقة