صوت سوس : سعد الدين بن سيهمو
أعرب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بإقليم اشتوكة أيت باها عن قلقه العميق إزاء تزايد مظاهر الانفلات الأمني بمنطقة أيت عميرة، محذرًا من تداعيات تنامي الاعتداءات الإجرامية التي تطال الساكنة بشكل متكرر، في ظل ما وصفه بـ”تراخٍ واضح في تدخلات الجهات الأمنية المختصة”.
وفي بيان استنكاري توصلت الجريدة بنسخة منه، كشف الفرع المحلي للجمعية عن تعرض خديجة جداري، عضوة المكتب المحلي، صباح الإثنين 07 يوليوز 2025، لاعتداء شنيع بواسطة السلاح الأبيض، نفذه أحد المهاجرين المنحدرين من دول جنوب الصحراء. وقد أسفر الاعتداء عن إصابتها بجرح غائر في يدها وسرقة حقيبتها اليدوية، ما خلق حالة من الذعر في صفوف المارة.
وأكد فرع الجمعية تضامنه المطلق مع الضحية وكافة المواطنات والمواطنين الذين باتوا عرضة لاعتداءات مماثلة، مشيرًا إلى أن منطقة أيت عميرة تشهد انفلاتًا أمنيًا متكررا يهدد سلامة الساكنة، دون أن تُقابل هذه التحديات باستجابة ميدانية ناجعة من طرف المصالح الأمنية.
كما جددت الجمعية تشبثها بقيم حقوق الإنسان، مؤكدة رفضها لأي خطاب عنصري أو تحريضي، مع التنبيه إلى أن “الجريمة لا جنسية لها”، وأن التصدي لها يجب أن يكون في إطار سيادة القانون واحترام حقوق الجميع دون تمييز.
ودعت الجمعية إلى فتح تحقيق عاجل ومعمق في واقعة الاعتداء على خديجة جداري، مع متابعة الجاني أمام العدالة وتعويض الضحية عما لحق بها من أضرار مادية ومعنوية.
وختم البيان بالتلويح بخطوات احتجاجية سلمية قد يلجأ إليها الفرع في حال استمرار الوضع الأمني على ما هو عليه، وذلك دفاعًا عن الحق في الأمن والسلامة الجسدية للمواطنين والمواطنات.





عذراً التعليقات مغلقة