الحاج ثابت ديال البوليساريو .. فضيحة مدوية تتستر عليها مخابرات الانفصاليين

صوت سوس12 سبتمبر 2018
الحاج ثابت ديال البوليساريو .. فضيحة مدوية تتستر عليها مخابرات الانفصاليين

صوت سوس

في فضيحة مدوية، أقدم المدعو “علي”، ممثل جبهة البوليسارية في البرازيل، على الاعتداء جنسيا على مواطنة شابة، وبعد أن حملت منه، أجبرها على الإجهاض عنوة.

وكان هذا المسمى يستغل هذه السيدة جنسيا، ويوهمها باستعداده للزواج منها، قبل أن يتسبب في حملها ويجبرها على الإجهاض، دون أن يفي بوعوده في الزواج منها.

وتتستر مخابرات البوليساريو على هذه الفضيحة، خوفا من كشف حقيقة الانفصاليين، وتعرية وجوههم الحقيقية.

ونشر الفاعل المصطفى عبد الدايم، تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، طرح فيها “سؤال لماذا تتستر مخابرات البوليساريو على هذا ( الوحش الديبلوماسي ) وتحرك مخبريها من درجة ” حقوقي ” لمراقبة والتجسس على حياة المصطفى عبد الدائم التي ليس في هفواتها وأخطائها وعلاتها ضرر لاي احد ، ولم ولن تسبب ضررا لاي كان اللهم لصاحبها المصطفى عبدالدائم .. قياديون في البوليساريو سرقوا أموال الشعب ، ونهبوا مساعدات موجهة للشعب ، وقتلوا وعذبوا في سجون الرابوني أبناء الشعب ، واغتصبوا بنات الشعب ، ومع ذلك وبسبب ذلك مازالوا يسلطون سيوفهم على رقاب الشعب باسم القبيلة اللعينة والمصالح المتبادلة ونجد دائما من يدافع عنهم بكل حية ونذالة ..اينكم ايها الحقوقيون / المخبرون بتنشروا صور هؤلاء القياديين في صالات القمار العالمية يرهنون مقرات سفارات الشعب الصحراوي ؟ يقامرون بكل شيء تطاله أيديهم وبملايين الدولارات !؟ لماذا لا تنشرون صور لياليهم الحمراء واغتصابهم للنساء !؟ لماذا تفضون الطرف عن تعذيبهم وقتلهم لابناء الشعب الصحراوي !؟ سلطوا عدسات كاميراتكم على هذا المواطن البسيط ولكن المزعج حتما لقيادة البوليساريو ولحقوقييها الذين حولتهم الى مخبرين بامتياز في دولة القبيلة .

من جهته، نشر المحامي نوفل البعمري تصريح السيدة التي اتهمت ممثل مكتب البوليساريو باستغلالها جنسيا و إجبارها على الإجهاض، والذي جاء على الشكل التالي:

“من الصعب جدا أن يتحدث الشخص عندما كان هو بنفسه ضحية الإعتداء النفسي، لقد كنت أعاني من هذا الاعتداء لمدة عام كامل، ومن العار أن تضطر إلى تكرار هذا النوع من الحقائق الذي لا يمكن وصفه.

لماذا لم تتركها إذن؟

أوه نعم مع ترك كل شيء يتم حل الأمر..

حسنًا ، ليس الأمر بهذه السهولة ، فالحب الذي يستعبدنا لهؤلاء المسيئين و التعقيد الذي يحيط بالوضع ليس أمرا سهلاً على الإطلاق.

في شهر يوليو من العام الماضي ، التقيت بالمعتدي علي، المدعو كذا كذا، ممثل جبهة البوليساريو في البرازيل.

رجل “يدافع” عن حقوق الإنسان وعن نساء بلده، لكن الأمر ليس كذلك.

هذا الرجل هو من النوع الذي يبدو في بادئ الأمر ذكياً وثورياً ، ويثير الإعجاب بمعرفته بشكل عام ، فلقد كان سفيراً في العديد من البلدان ويمثل الآن الصحراء الغربية في البرازيل. سيرة ذاتية يحسد عليها ، ولكن لديه مشكل و هو أنه في حقيقته هو شخص عدواني للغاية، وقاسيي و وحشي.

لقد استغلني قدر استطاعته للحصول على حياة مريحة في مدينة برازيليا حيث عذبني نفسياً لدرجة أنني دخلت في كآبة عميقة.

يأتي وقت يكون فيه التعذيب عظيماً لدرجة أنه، بالإضافة إلى الشعور بأنني بالغة الصغر ، إلا انه استخدم كل قسوة الكلمة والفعل كذلك.

رجل يبلغ من العمر 62 عاما ناضل ضد المغرب ، وأفرغ كل إحباطاته على شخص أكثر هشاشة منه.

ما هي نيتي؟ إلى جانب إدانته ، فإنه يجب تنبيه جميع النساء في البرازيل والعالم.

أسوأ إعتداء نفسي هو ذلك الذي يكتشف عندما لا يتبقى للضحية الا الجنون فقط.

سافرت لمحاولة تحسين تقديري الذاتي أكثر فذلك هو ما ينفع جميع النساء.

الاعتداء النفسي أسوأ من الاعتداء الجسدي ، فعندما يأتيك على شكل ضغط للقيام بالإجهاض الذي لم تكن توافقه عليه أو تريده.. لقد مررت بتجربة مروعة آنذاك, أو عندما تتحدث إلى صديقاتك عبر تطبيق الواتساب والرجل يخرج. رجل يبلغ طوله تقريبا 2 متر وأنا بالكاد 163 ..

لا يزال هناك المزيد من الأشياء المروعة، لكن على الأقل لقد استطعت التعبير عن بعضه…

إذن هل توجد أي مزايا في أن تكوني “زوجة” للسفير؟ لقد ولدت في مهد ذهبي أصلاً ، لكن وضعي الراهن مفتون بشيء خيالي لكن لا يغري. فصور الزوجين السعيدين تخفي رعباً نفسيا شديداً”.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة