صوت سوس: فاطمة بوريسا
كغيرها من مدن المملكة السعيدة، تعرف مدينة تارودانت حركية ونشاطا غير اعتياديين، انها الاستعدادات للاحتفال بالذكرى 42 لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة.
احتفالات تارودانت هاته السنة ستكون متميزة وحافلة، باشراف الحسين امزال عامل الاقليم على عدد من التدشينات وحضور أنشطة ثقافية وفنية..بهاته المنابة السعيدة.
ومن بين أهم الانشطة التي تنظمها عمالة اقليم تارودانت بهاته المناسبة الغالية، والتي تنتظرها الساكنة بشوق هو استعراض تارودانت الكبير، الذي يصل هاته السنة إلى دورته الخامسة.
الاستعراض ستحتضنه مدينة تارودانت بعد زوال السبت 4 نونبر 2017، بساحة باب الحجر والذي سينطلق من أمام المحكمة الابتدائية والملعب البلدي، مرورا بمقر باشوية تارودانت ، في اتجاه ساحة باب الحجر حيث تم تثبيت المنصة الرسمية ، في اتجاه فندق السلام وصولا لساحة 20 غشت.
والجديد أن دورة هاته السنة ستحمل طابعا ولمسة افريقية، تماشيا مع شعارها: “المسيرة الخضراء والعمق الافريقي للمغرب”، بحكم سياسة الانفتاح وربط أواصر الصداقة والتعاون التي تنهجها المملكة مع الدول الافريقية الشقيقة.
ونظرا لما تكتسيه هاته التظاهرة من أهمية، وما تحتاجه من تكثيف للجهود وتظافرها، فقد خرج يوسف السعيدي الكاتب العام لعمالة اقليم تارودانت رجل الميدان بمعية لجينة من رؤساء المصالح وأطر العمالة ومحمد لمين مدير المركب الثقافي لتارودانت لتفقد سير الاستعدادات، مساء أمس الخميس 2 نونبر 2017، فكانت البداية في حديقة جنان المشماشة بأكفاي، حيث تم الاطلاع على بعض اللوحات الفنية التي ستقدمها جمعية أم الخير للتنمية الاجتماعية في الاستعراض، واستمع رئيس الجمعية الشاب عبد السلام العشراوي لتوجيهات الكاتب العام الذي شجع الجمعية الفتية وأبدى بعض الملاحظات حول ضرورة انسجام الات العزف أيضا مع تيمة الاستعراض ذات البعد الافريقي..
بعد ذلك توجهت اللجينة برئاسة الكاتب العام إلى ساحة باب الحجر، حيث تتواصل عملية تهيئ المنصة الرسمية، حيث تفقد الأعمال من التركيب المتين للمنصة والتزيين ووضع اللافتات وتحديد أماكن انطلاق الاستعراض ومكان وقوف المشاركين لأداء عروضهم وإلقاء التحية..
كما ركز يوسف السعيدي في توجيهاته على احترام النظام، بحكم العدد الكبير من المشاركين الذي تعرفه دورة هاته السنة، فكل القطاعات الحكومية والجماعات الترابية والقطاعات الانتاجية والخدماتية وفعاليات المجتمع المدني أكدت مشاركتها في الاستعراض، الشئ الذي سيتطلب من المنظمين بلا شك مجهودات مضاعفة لإنجاح هاته التظاهرة الفنية المتميزة.
وحرصا على مرور الاستعراض في ظروف آمنة، والحفاظ على سلامة المشاركين والجمهور الذي سيحج بكثافة للساحة عشية الغد، أعطى الكاتب العام توجيهاته بتأمين مسار الاستعراض ومكان التظاهرة عموما..
وعن هاته الاستعدادات صرح محمد أغندا المشرف على الاستعراض ورئيس قسم الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بعمالة اقليم تارودانت، لجريدة صوت سوس بما يلي: “الاستعدادات جارية على قدم وساق، وإن شاء الله الاستعراض سيكون ناجحا ككل الدورات الأربع السابقة، لأن الاستعراض سيحتفل بذكرى غالية على المغاربة، وهي ذكرى المسيرة الخضراء التي أبدعها المغفور له الحسن الثاني، والتي تلتها مسيرات تنموية في ظل عهد جلالة الملك محمد السادس حفظه الله”.







































عذراً التعليقات مغلقة