بعد سلسلة التوافقات التي حصل عليها الاستقلالي عبد الصمد قيوح المنسق الجهوي لحزب الميزان، في مؤتمرات اقليمية تحضيرا للمؤتمر الوطني للحزب المزمع تنظيمه في الاسابيع القليلة القادمة، من أجل ” الاطاحة ” بالامين الحالي عبد الحميد شباط، وتبسيط الارضية للاستقلالي نزار بركة القادم بقوة الى كرسي الامانة العامة لحزب علال الفاسي.
لم يستطع عبد الصمد قيوح فرض ” لائحته” على استقلاليي أشتوكة، بعد ان رفض عدد من المؤتمرين طريقة تدبيره لمؤتمر الحزب باقليم اشتوكة الذي تخللته
بعد انتخاب 80 منتدبا اقليميا للمؤتمر العام موزعين على مختلف الجماعات، وقد حاول قيوح بصفته منسق جهوي ورئيس المؤتمر بعرض مقترح التوافق حول لائحة المجلس الوطني للحزب، وبعد ان اعترضه استقلاليون داخل القاعة و طالبوه بإعمال مسطرة التصويت السري احتراما للفصل 97 من النظام الأساس للحزب، وهو الاقتراح الذي قبله قيوح في البداية قبل ان يتراجع عنه في النهاية ويرفع المؤتمر وينسحب من القاعة قبل ان يعقد اجتماعا مغلقا مع عدد من القيادات من اجل التوافق على اللائحة ( المجلس الوطني للحزب ” التي تضم معارضين لتوجهه، ليتم انتخاب عشرة أعضاء المجلس الوطني للحزب بالإضافة إلى 5 أعضاء بالصفة.
وكشف استقلاليون بشتوكة ان قيوح كانت له رغبة ازاحة عدد من المعرضين لتوجهاته، خصوصا المناصرين لحميد شباط والمشروعية الديمقراطية، كما ان قيوح اصبحت علاقته متشنجة مع عدد من القيادات الاستقلالية بالاقليم، بدأت تتوسع هوة الخلاف ابان الانتخابات الماضية، خصوصا بعد فقدان الاستقلالي سعيد كرم لمقعده بمجلس المستشارين بسبب تهمة ” فساد انتخابي” ومحاولة قيوح ترشيح شقيقته ( زينب قيوح) وهو ما تم رفضه من طرف سعيد كرم الذي تشبت بمقعده وتم اعادته في الانتخابات الجزئية الماضية .
وكان قيوح ابان فقدانه لحقيبة وزارية في حكومة بنكيران بعد خروج ” اوحادي” من الحكومة من أشد المعارضين لتوجه حميد شباط بعد ان اسس الى جانب استقلاليين اخرين ما يعرف ب” لائحة العشرين’ كانت تحاول ازاحة شباط، الذي كان ” قويا” انداك، فهدأت العاصفة، قبل ان تسنح الفرصة من جديد لمجموعة قيوح بعد ان رفض شباط رفع ملتمس مع باقي الاحزاب الاخرى من اجل ازاحة بنكيران الذي ظل متشبتا بالتحالف معه من جديد، قبل ان يتغير السيناريو ويصبح شباط وحيدا وخاوي الوفاض بعد عدم استرجاعه لنقابة الحزب وجلده من اصدقاء كانوا الى أمد قريب من مسانديه ومع توجه، حتى انقلبت الامور، وأصبح قيوح وولد الرشيد من أهم ” المعاول” التي تهدم حلم شباط من اجل الوصول الى ولاية اخرى في زعامة حزب علال الفاسي .
صوت سوس : بركة




عذراً التعليقات مغلقة