كشفت مصادر مطلعة أن عوني سلطة بقيادة عامر الفوارات مدينة سلا، أضحيا بمثابة كابوس يقض مضجع عدد من المواطنين بالمنطقة.
وأوضحت مصادر الجريدة أن عوني السلطة المشار إليهما، سبق توقيفهما أكثر من مرة، بالنظر إلى الخروقات التي يرتكبانها، خاصة بعدما سجلت في منطقة نفوذهما، بنايات عشوائية بدون ترخيص، وغضا الطرف عنها لأسباب معروفة.
وذكرت المصادر أن مقدمي قيادة عامر، أصبحا يتوفران على سلطات تفوق سلطات القائد وشاف الدياجي بالعمالة، مشيرة إلى أن كل من أراد بناء منزل، أو تركيب باب حديدي، يكون مضطرا للاتصال بهما، وإشعارهما، و”اللقاء” بهما، حتى يكونا في حالة “رضا” و”قبول”.
أما الذي يباشر أي إجراء دون علمهما، فإنه غالبا ما يتعرض لعقوبات وتهديدات واستفزازات وغيرها.
وأوضحت مصادر متضررة الجريدة أن حسن وميلود، يقتنيان محاصيل عدد من الحقول من أصحابها، ثم يعيدان بيعها، فيحصلان على الأرباح، ويتركان الباقي لصاحب الضيعة، وكل هذا، رغما عن أنوفهم.
وتحدثت المصادر عن حالة رعب في المنطقة بسبب العونين، مشيرة إلى أن سلطة المقدمين فاقت كل السلطات، ليس في خدمة الدولة ولكن في خدمة مصالحهما.
كما كشفت مصادر الجريدة عن عدد من الخروقات والتجاوزات الأخرى، التي يرتكبها العونان المشار إليهما، مطالبة عامل المدينة بإجراء بحث في هذه التجاوزات، وترتيب الإجراءات الإدارية اللازمة.
كما وعدت المصادر الجريدة بتسجيلات توثق لبعض تجاوزاتهما في حق ساكنة المنطقة.
صوت سوس : فريد العلوي




عذراً التعليقات مغلقة