رفعت ضد الكومسير السلطاني، العديد من الشكايات دون أن يحصل شيء إلى حد الآن، فإن المفارقة أنه في الوقت، الذي تنجز فيه محاضر هذه الملفات بسرعة فائقة تتوج بالزج بالمواطنين في غياهب السجن، نجد بالمقابل الشكايات المرفوعة ضد العميد المتغطرس لا تتحرك حتى ببطء السلحفاة، إذ تبقى معلقة دون إعمال المساطر القانونية اللازمة، مما دفع بساكنة إنزكان إلى الإشارة إلى أن “جهات نافذة تحميه”، فيما تتساءل المنظمات الحقوقية والسياسية والنقابية “ألا تكون مثل هذه الممارسات الشاذة من دوافع الشباب إلى اعتناق أفكار التطرف والحقد والكراهية؟”، وتطالب “وزير العدل بالتدخل للكشف عن مآل الشكايات المرفوعة ضد هذا العميد، سواء من طرف الحقوقيين والنقابيين أو من طرف المواطنين.
صوت سوس
انزكان : هل يقبل الحموشي بالتصرفات لعميد السلطاني ؟
صوت سوس17 يوليو 2015




عذراً التعليقات مغلقة