رغم ما قيل عن شخصية عزيز الجعايدي الحارس الخاص للملك ، فالكتير من الكتابات لم تنصفه ،فهو جد متواضع بشوش يتمتع بتقة كبيرة في نفسه مما يجعله أكثر تواضعا ومحبوب من كل المحيطين به ، وقد عرف عنه الجدية والصرامة في تطبيق القانون دون محاباة أو مجاملة كما يحاول أن روج له بعض الفاشلين من صغار الرتب في الٱمن الملكي الذين يعتقدون ٱن عملهم سيسمح لهم بآمتيازات وخرق القانون ما لا يقبله عزيز الجعايدي الحارس الخاص للملك الذي عرف بآحترامه للقانون ونزاهته الكبيرة كما حكى لي بعض أصدقائي الضباط السامون المكلفون بٱمن القصور الملكية من ضباط شرطة وجيش فالسيد عزيز الجعايدي الحارس الخاص للملك من ٱسرة مكافحة ويفتخر أنه بعمله فقط وصل لأعلى المناصب وللتدكير عزيز الجعايدي نشأ في حي شعبي بمراكش من بين أكثر الأحياء فقرا هو حي سيدي يوسف بن على، كان والده موظفا في إدارة المياه والغابات، ولا يبخل عليه بشيء كان مدللا لأن الوالد كان متعطشا لولادته بعد أن أنجبت زوجته بنتا أولى. تلقى عزيز الجعايدي تعليمه الإبتدائي والإعدادي ثم الثانوي في حيه، إنخرط في نادي لتعلم رياضة الكاراتيه المولع بها، قل شغف الجعايدي بالكاراتيه ليصبح مهتما برياضة كرة السلة، هواجس الأب من أن يقصر إبنه في تعليمه جعلته يتدخل بصرامة لتوجيه تنبيهات متكررة لعزيز، كانت نتيجتها حصوله على الباكالوريا بميزة شعبة العلوم التجريبية، ليتسجل في كلية العلوم شعبة الجيولوجيا والبيولوجيا. بعد قضائه سنتين بالكلية، خاض الجعايدي مباراة لضباط الشرطة نجح فيها، ليجد نفسه يغير مدرجات جامعته ومناهج تعليمه بمناهج مختلفة وتعليم مختلف بمعهد الشرطة بالقنيطرة. كان كل حلم الجعايدي هو أن يصبح ضابط شرطة،و مع إقتراب نهاية تدريبه بمعهد الشرطة نودي عليه من قبل مديره وكان برفقته ضباط شرطة كبار أفهموا الجعايدي أنه سينظم الى مديرية أمن القصور الملكية. إلتحق الجعايدي بحراس الملك الراحل الحسن الثاني، لكنه بعد ذلك إنتقل من حراسة الملك الى حراسة ولي العهد محمد بن الحسن،وبعد وفاة الحسن الثاني، وجد نفسه من حارس شخصي لولي للعهد الى حارس شخصي للملك محمد السادس في 1999م.
فتحية لجلالة الملك الذي أبان أنه ينصف أبناء الشعب دون تمييز
صوت سوس : الشريف مولاي عبد الله بوسكروي




عذراً التعليقات مغلقة