أقدمت أخيرا المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بجهة الغرب – شراردة – بني حسن على إعفاء الحارس الجامعي المتطوع للقنص ن .ع الذي كان يمارس هذه المهمة كمحلف تابع للمكتب الجهوي للقنص بجهة الغرب وذلك بعدما تأكدت من أن المعني بالأمر أمي ولا يفقه شيئا لا في القراءة ولا الكتابة ولا يتوفر على أي مستوى دراسي يؤهله لمزاولة هذه المهمة .
وللإشارة فإن رئيس المكتب الجهوي للقنص بجهة الغرب- شرارة ابني أحسن هو الذي يقوم بنفسه باقتراح وتزكية وفرض مثل هؤلاء الأشخاص في هذه المهمات الحساسة لأنه يحتاط كثيرا من إسناد هذه الصفة إلى عناصر من الشباب القروي المثقف وقد دأب كعادته منذ سنين على إسناد مهمة حارس جامعي محلف للقنص التي تعطي لصاحبها الصفة الضبطية وحجما من الهيبة أكبر من حجمه إلى أشخاص غالبيتهم أميين واعتمادا كذلك على المحسوبية والزبونية والقرابة لاستمالة رؤوساء جمعيات القنص في الجهة والتحكم فيهم لكسب تأييدهم له بالإجماع للبقاء على رأس المكتب الجهوي للقنص مدى الحياة والذي يتصرف في مزانيته الضخمة دون حسيب ولا رقيب والدليل : مقر المكتب الجهوي للقنص لاوجود له إلا على أوراق الرئيس في التقرير المالي ومع ذلك تمتص دار ابنة الرئيس مبلغ 12000.00 درهم سنويا ككراء وهمي لهذه الدار العائلية .
( خيرنا مايديه غيرنا )
صوت سوس



عذراً التعليقات مغلقة