صوت سوس
يعقد مجلس جهة سوس ماسة، صباح اليوم الإثنين 6 يوليوز 2026، أشغال دورته العادية لشهر يوليوز بمقر عمالة إقليم اشتوكة آيت باها بمدينة بيوكرى، برئاسة رئيس المجلس، وذلك بحضور والي الجهة وأعضاء المجلس وعدد من المسؤولين والشركاء المؤسساتيين.
وتتضمن الدورة دراسة والتصويت على 24 نقطة مدرجة في جدول الأعمال، تهم ملفات استراتيجية ذات أبعاد تنموية واقتصادية واجتماعية وبيئية وثقافية ورياضية، في إطار مواصلة تنزيل برنامج التنمية الجهوية وتعزيز العدالة المجالية بمختلف أقاليم وعمالات جهة سوس ماسة.
ويبرز ضمن جدول الأعمال عدد من اتفاقيات الشراكة الرامية إلى تأهيل البنيات التحتية وتحسين الخدمات الأساسية، من بينها مشاريع لتأهيل ميناء أكادير، وإحداث منطقة للأنشطة الحرفية بأيت ملول، ودعم الاستثمار والتشغيل، وتعزيز التعاون مع الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية ووكالة التنمية الرقمية واللجنة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، إلى جانب مشاريع مرتبطة بالتحول الرقمي.
كما يناقش المجلس مشاريع تهم قطاع الصحة، من خلال اقتناء وحدات طبية متنقلة وتجهيز قوافل طبية، إضافة إلى إحداث وتجهيز مؤسسات جامعية ورياضية، وتوسعة وتجهيز مرافق عمومية، ودعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية وتأهيل الفئات الهشة.
وفي الجانب الترابي، تحظى برامج التنمية المندمجة باهتمام خاص، حيث تشمل الاتفاقيات المعروضة مشاريع موجهة لعدد من الجماعات الترابية، من بينها أيت باها، تنزرت، أملن، وأورير، فضلاً عن برامج لتأهيل المراكز الصاعدة وتمويل مشاريع تنموية لفائدة الساكنة.
كما يولي المجلس أهمية لمشاريع الماء والتطهير السائل والحماية من الفيضانات، من خلال دراسة مجموعة من الاتفاقيات الخاصة بإنجاز شبكات التزويد بالماء الصالح للشرب، وإنجاز مشاريع التطهير السائل بعدد من الجماعات، إضافة إلى مشاريع وقائية لحماية المدن والمراكز القروية من أخطار الفيضانات، بتمويل من صندوق مكافحة آثار الكوارث الطبيعية.
وتشمل الدورة كذلك اتفاقيات لدعم القطاع الثقافي والرياضي، من خلال تنظيم مهرجانات وتظاهرات ثقافية وفكرية ورياضية، وتعزيز التعاون مع منظمة اليونسكو وجامعة ابن زهر، إلى جانب دعم المعارض والأنشطة التراثية التي تساهم في تثمين الموروث الثقافي للجهة.
وتعكس هذه الدورة استمرار مجلس جهة سوس ماسة في نهج الشراكة مع مختلف القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية، بهدف تسريع وتيرة إنجاز المشاريع المهيكلة، وتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة تستجيب لتطلعات ساكنة الجهة وتعزز جاذبيتها الاقتصادية والاستثمارية.




عذراً التعليقات مغلقة