صوت سوس
تشهد الساحة السياسية بجماعة آيت عميرة مؤشرات على وجود حالة من التوتر داخل صفوف حزب التقدم والاشتراكية، وذلك عقب مقاطعة عدد من الأعضاء والفاعلين الحزبيين لسلسلة من الاجتماعات التنظيمية الأخيرة، بما فيها اللقاء الذي احتضنته مدينة تيزنيت مساء اليوم الأحد ، بحضور الأمين العام للحزب نبيل بنعبد الله.
ووفق معطيات متداولة داخل الأوساط الحزبية، فقد شكل الإعلان الذي جاء على لسان الأمين العام خلال كلمته باللقاء المذكور نقطة أثارت نقاشاً واسعاً، بعدما أكد بشكل مباشر أن سفيان إزم هو مرشح الحزب للاستحقاقات التشريعية المقبلة، معتبراً أن ما يروج خارج هذا التوجه لا يعدو أن يكون مجرد إشاعات لا أساس لها.
وخلال ذات التدخل، شدد الأمين العام على أن حزب التقدم والاشتراكية «ليس فضاءً لاتباع الأشخاص»، مؤكداً أن الحزب سيظل وفياً لمبادئه وخطه السياسي المعتاد، وأنه لا يوجد أي تغيير في توجهاته أو هويته التنظيمية.
في المقابل، يرى متابعون للشأن المحلي أن هذه التطورات قد تعكس وجود اختلافات داخلية حول تدبير المرحلة المقبلة واختيار المرشحين، في وقت يترقب فيه مناضلو الحزب والفاعلون السياسيون مدى تأثير هذه المستجدات على تماسك التنظيم واستعداده للاستحقاقات القادمة.
ويبقى مستقبل هذه الدينامية الداخلية رهيناً بقدرة مختلف الأطراف على إعادة فتح قنوات الحوار وتدبير الاختلاف داخل المؤسسات الحزبية، بما يحافظ على وحدة التنظيم واحترام آلياته الديمقراطية.




عذراً التعليقات مغلقة