صوت سوس
توصلت الجريدة من جمعية صوت الطفل أكادير ببيان استنكاري حول الجريمة البشعة في حق الطفولة بجماعة بلفاع إقليم اشتوكة ايت باها ، وهذا نص البيان ننشره كما هو :
بأسى وصدمة كبيرين، تلقينا في “جمعية صوت الطفل أكادير”، نبأ جريمة القتل البشعة، التي راح ضحيتها، يوم الخميس 27 ماي 2021، طفل يبلغ من العمر حوالي 11 سنة، بعد تعرضه للاغتصاب والقتل ورمي جثته في بئر على مستوى دوار “الزنيبي” بجماعة بلفاع بإقليم اشتوكة أيت باها.
ونعتبر في “جمعية صوت الطفل أكادير”، أن هذا الحادث الوحشي هو اغتصاب لكرامة الطفولة واغتصاب لحقها في الحياة وحقها في الحماية من الدولة، الذي تنص عليه المادة 36 من الاتفاقية الدولية لحقوق الإنسان، حيث من واجب الدولة حماية الطفل من كافة أشكال الاستغلال بجسده وكرامته.
إن هذا الحادث الوحشي، يكشف لنا بالفعل أن الاغتصاب نابع من ضعف الحماية القانونية والقضائية، وغياب آليات الردع الكفيلة بوضع المجرمين عند حدهم.
لقد كشف هذا الحادث البشع، الذي خلف جرحا لا يندمل في نفوس أسرة وأقارب الطفل الضحية، عن هشاشة البنيات الاجتماعية التي تحمي، أو من المفترض أن تحمي الطفل…
وبناء عليه، فإننا في جمعية “صوت الطفل أكادير” نعلن للرأي العام ما يلي:
1) استنكارنا الشديد لجريمة الاغتصاب الوحشية المقرونة بالتصفية الجسدية التي راح ضحيتها هذا الطفل.
2) إدانتنا لكافة أشكال الاستغلال والاعتداء على الأطفال.
3) تضامننا اللامشروط مع أسرة الضحية واعتبار قضيتها قضيتنا في كل المنابر والمؤسسات.
4) دعوتنا الدولة إلى توفير الشروط الكافية لحماية الأطفال من كافة أشكال الاستغلال الجنسي والجسدي والاقتصادي…
كما نهيب بكافة الإطارات الحقوقية والجمعوية والنقابية و السياسية، إلى شجب جريمة القتل والاغتصاب هاته، والتضامن مع أسرة الطفل المغتصب.
عن مكتب جمعية صوت الطفل.




عذراً التعليقات مغلقة