انعدام ماء الشرب يثير استياء دواوير بسيدي إفني.

صوت سوس11 أكتوبر 2019
انعدام ماء الشرب يثير استياء دواوير بسيدي إفني.

صوت سوس : مصطفى البكار

تعيش المئات من ساكنة دواوير تابعة لجماعة مستي بإقليم سيدي إفني منذ سنوات طويلة على وقع معاناة يومية مع انعدام الماء الصالح للشرب، بسبب ما أسماه أحد المتضررين في اتصال هاتفي بالجريدة “تعنت رئيس الجماعة في إطلاق مشروع مائي انتهت أشغاله منذ سنة 2013، دون أن يبدأ في تقديم خدماته لفائدة ساكنة دائرتي أبيكاتن وإدبوعشرة باعتبارها الفئة المستهدفة”.

وفي تصريح للجريدة ، أوضح خالد منار، ممثل الساكنة المتضررة بمجلس جماعة مستي، أن “المشروع المائي الذي أنجز في الفترة الممتدة بين 2009 و2013 بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لم يباشر بعد تقديم خدماته لفائدة المواطنين إلى حدود اليوم، رغم انتهاء أشغاله التي لم يتبق منها سوى ربط الصهريج بالتيار الكهربائي، وإطلاق عملية الربط الفردي للمنازل، وهي مسؤولية تتحملها مصالح الجماعة الترابية مستي”.

وعن الأسباب الكامنة وراء توقف المشروع أكد العضو المنتخب أن “رئيس المجلس الجماعي هو من يتحمل المسؤولية الكاملة، خصوصا بعد تسلمه للمشروع من الجمعية التي كانت ستقوم بمهمة الإشراف عليه، قبل أن تفاجأ الساكنة بهذا التماطل الذي استمر لسنوات بسبب دوافع عقابية محضة، على اعتبار أن الدواوير المعنية لم يسبق لها أن صوتت للرئيس خلال الاستحقاقات الانتخابية الماضية”، على حد قوله.

“كممثل لساكنة أبيكاتن سبق لي توجيه العشرات من المراسلات إلى الجهات المسؤولة، وعلى رأسها عمالة سيدي إفني من أجل التدخل، كما تلقيت طمأنة من طرف كاتبها العام، تفيد بأن المشروع سيرى النور في القريب العاجل، إلا أن جميع هذه الترافعات باءت بالفشل، ومعه تمادى رئيس الجماعة في إقصاء السكان من حقهم في الماء الشروب، بسبب سياسة الآذان الصماء التي ظل ينتهجها تجاه المشروع المذكور”، يورد منار.

وأضاف المتحدث: “نيابة عن الساكنة المتضررة المقدرة بحوالي 500 نسمة أطالب الجهات الوصية مركزيا وجهويا وإقليميا بالتدخل العاجل وفتح تحقيق في أسباب توقف هذا المشروع الذي صرفت عليه ميزانية مهمة قبل أن يعمد رئيس الجماعة إلى توقيفه لأسباب واهية، ضاربا عرض الحائط التعليمات الملكية السامية تجاه برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية”.

الجريدة اتصلت برئيس جماعة مستي، علي بوفيم، ووعد في بادئ الأمر بتزويدها برقم التقني الجماعي عبر رسالة قصيرة من أجل إطلاعها على جميع حيثيات المشروع المائي المتوقف، غير أنه وبعدم التوصل بالرقم عاودت الاتصال به مجددا فقال بصريح العبارة: “حتا واحد ما شغلو هذا الموضوع، وحتا واحد ماعندو الحق احاسبني وماتبقاوش تاصلوا بيا”، قبل أن يبادر بإنهاء المكالمة.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة