اشتوكة .. الإرتجالية و سوء التنظيم أهم ما ميز فعاليات مهرجان الموكار في النسخة الخامسة بسيدي بيبي

صوت سوس1 أغسطس 2019
اشتوكة .. الإرتجالية و سوء التنظيم أهم ما ميز فعاليات مهرجان الموكار في النسخة الخامسة بسيدي بيبي

صوت سوس : سعد الدين بن سبهمو

افتتح يوم الامس الاربعاء 31 يوليوز فعاليات الدورة الخامسة لموسم سيدي بيبي المنظم من طرف خليط غير متجانيس من مختلف الالوان .

المهرجان عرف حضور باشا سيدي بيبي ، وممثلو المصالح الأمنية، والدرك الملكي، والوقاية المدنية، وكذا عديد الفعاليات السياسية، والمدنية، بالإضافة الى ممثلو الجسم الصحفي والإعلامي على الصعيدين الوطني والمحلي ، مع تسجيل غياب أعضاء جمعية الموكار .

وفي هذا الصدد، شكل موسم التبوريدة الذي يعتبر من أبرز انشطة المهرجان بالاضافة الى فقرات موسيقية في المساء ، وقد عرفت هده النسخة غياب عدد كبير من المجموعات المشاركة من الخيالة ، هدا مشكل نوع من الهفوات التنظيمية و العشوائية في التسيير والصعوبات الخارجية على الحدث، وكانت الفوضى والإرتجالية عناوين بارزة بالبند العريض للنسخة الخامسة لمهرجان سيدي بيبي ، والتي حالت دون تحقيق إفتتاحية الموسم للأهداف التي كان يتوق المنظمون تحقيقها، زد على ذلك مشكل آخر آثاره المشاركون في الموسم، ويتجلى في “العجاج” المتناثر هنا وهناك وضعف الإنارة العمومية ليلا في مكان الحفل الموسيقي ، إضافة إلى ضعف التنظيم بالرغم من المجهودات الجبارة لرجال الامن والقوات المساعدة، وأيضا لعدم التوفر على الحواجز الكافية للحفاظ على التنظيم.

و من جهة أخرى، فإن الفضاءات التجارية والخدماتية التي احتضنها موسم سيدي بيبي في دورته الخامسة ، ونعني بالذكر هنا المعروضات التجارية التي تم توفيرها لزوار الموسم، والتي لاحظ العديد من المواطنين عدم تنظيمها حيث مقاهي الشواء والجزارة ” لحم الجمل ” التي تم نصبها بشكل عشوائي، كما أن المواد التي كانت معروضة للبيع خاصة اللحوم ومشتقاتها كانت تعاني من قلة النظافة مما يعرض صحة الزوار للخطر، إضافة إلى أن الخيام التجارية تميزت بعدم الانتظام، وعدم تخصيص أماكن كافية لمرور الزوار حيث عرف الموسم نوع من العشوائية في عرض السلع وعدم تخصيص أماكن لكل نوع من التجارة.

يضاف إلى الفوضى والعشوائية التي ميزت فضاء العرض التجاري وموسم التبوريدة “ثلاثة فرق “، انعدام الماء الصالح للشرب وبلطجة بعض حراس مواقف السيارات الذين عاتوا في الموسم فسادا مما يطرح سؤالا عريضا حول كيفية توسيع اشعاع الموسم وجعله متنفس لساكنة جهة سوس بصفة عامة وسيدي بيبي بصفة خاصة ، في غياب أبسط الشروط الضرورية التي يحتاجها الانسان، ليبقى السؤال ما هي الحصيلة التي تجنيها المنطقة من تنظيم موسم سيدي بيبي ؟

الحصيلة كما يجمع العديد من المُهتمين على أنها ضعيفة و لا تقدم أي شيء للمنطقة و ساكنتها، فكل زائر لهذا الموسم يحمل في الأخير في أذنه كلام فاحش و ساقط و قلة الحياء من قبل بعض الشباب الطائش ..

فما واقع الحصيلة التي يخلفها تنظيم هذا الموسم ما هي إلا إعادة لنشر ثقافة الجهل وسط مجتمع لا تسود فيه قيم الأخلاق، اذ أصبح من العيب والمخجل أن تقف وتتفرج رفقة عائلتك دون أن تسمع حزمة من الكلام الساقط و الصادر من أفواه مجموعة من الشباب الطائش، فإذا كان موسم سيدي بيبي معروف بطقوسه الدينية و فن التبوريدة و السهرات الشعبية بالليل كما يروى على لسان شيوخ الجماعة ، فإنه في كل سنة نسمع وعودا بتحسين ظروف تنظيمه، لكن شاءت الظروف أن تفضح تلك الوعود، وهذا راجع إلى فشل المسؤولين و عشوائية التسيير لتنظيم اصغر موسم بالمغرب .

ختاما إننا على أمل أن يتدارك المنظمون هفوات بداية الإفتتاح المتعثرة وبدأ الاستعداد من اليوم لباقي السنوات المتبقية حتى يستجيب لتطلعات الفرسان وايضا ساكنة اقليم اشتوكة ، قبل أن نقول أن زمن الحبة والبارود من دار القائد قد ولى إلى غير رجعة ؟

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة