صوت سوس : المهدي بناني
نظم تيار الغاضبين من عصبة سوس لكرة القدم مساء أمس الخميس 7 فبراير الجاري، وقفة أمام مقر العصبة احتجاجا على ما وصفوه “التزوير والخروقات الصارخة التي طالت مقررات الجمع العام الأخير، ومحاولة تجاوزها بشتى الأساليب”.
واستنجدت إدارة عصبة سوس لكرة القدم بكلب حراسة في مدخل مقرها، خلف ملعب الانبعاث، لمنع المحتجين من ولوج الفضاء والاعتصام به مساء أمس الخميس بسبب “سياسة اللامبالاة والتجاهل تجاه القضايا الملحة ونهج سياسة الأذان الصماء، كلما تعالت الأصوات والاحتجاجات”، داعين في الاتجاه نفسه لـ”مأسسة الحوار لمعالجة الملفات واحترام القانون لحماية جميع مكونات العصبة دونما ميز أو إقصاء”، بحسب تعبيرهم.
وما تزال منافسات بطولة عصبة سوس لكرة القدم متوقفة للشهر الثاني، بعدما صوتت على ذلك الأندية خلال مجريات أشغال الجمع العام المنعقد يوم 11 يناير الجاري.
واكتفى بيان لعصبة سوس لكرة القدم، نشر على موقعها الرسمي، بالتأكيد على أنه “تقرر تجميد أنشطة العصبة إلى حين صرف منح الجمعيات الرياضية بجماعة أكادير، والإعفاء من العقوبات التأديبية ومما تبقى من الغرامات المالية المترتبة عنها عن الموسم الرياضي 2017-2018 بناء على خرجات أشغال الجمع العادي للعصبة “.
من جهتها، لوحت فيدرالية الجمعيات الرياضية لكرة القدم بأكادير، في بلاغ لها، وتوصلت الجريدة بنظير منه، بـ”سنة بيضاء لصعوبة استئناف المنافسات، مع خوض وقفة احتجاجية والدخول في اعتصام مفتوح داخل مقر عصبة سوس لكرة القدم بدءا من مساء اليوم نفسه”، وفق البلاغ نفسه.

وسبق لرئيس المكتب المديري لعصبة سوس لكرة القدم عبد الله أبو القاسم، أن أكد للجريدة في تصريح سابق أن “المكتب المديري هو من له الحق في الرد على الاتهامات الواردة في بيان فيدرالية الجمعيات الرياضية، وأن هيئته ستدرس إمكانية الرد عليه إن كان يستحق ذلك”، بحسب تعبيره.





عذراً التعليقات مغلقة