صوت سوس
يحتفل المغرب على غرار باقي دول العالم في 11 نوفمبر من كل سنة بـ ” عيد العزاب” يوم يعتبره العزاب خاص بهم وفرصة للعثور على الشريك المثالي، وأمل في توديع عصر الوحدة والعزوبية .
وقد اختار العزاب هذا يوم 11/11 كيوم عيد لهم بسبب تكرار الرقم الفردي ( 1 ) أربعة مرات على التوالي، والذي يدل على الوحدة الشديدة.
فبحسب دراسة قامت بها مؤسسة “فاميلي أوبتيمر” المتخصصة في بحوث الأسرة والحياة الزوجية أظهرت خلاصاتها أن أعلى نسبة عنوسة في العالم العربي سجلت في لبنان و سوريا و مصر و المغرب والسعودية و الإمارات ، بينما سجلت فلسطين أقل نسبة عنوسة في الوطن العربي. وبحسب نفس الدراسة دائما ، فإن نسبة العنوسة في المغرب تصل إلى 60 في المائة ، مما يعني أن أزيد من 8 ملايين فتاة مغربية هن في حالة عنوسة.
كما بينت النتائج الرسمية لإحصاء عدد السكان في المغرب الخاص بعام 2014، التي قدمتها المندوبية السامية للتخطيط ارتفاع ما يعرف بنسبة العزوبة النهائية، أي الأشخاص الذين لم يتزوجوا رغم وصولهم إلى سن 55، فقد وصلت إلى 5,9 في المئة من النسبة الإجمالية لعدد العزاب،
وكشفت الدراسة كذلك أن نسبة العزوبة لدى الشباب ما بين 20 و24 بلغت 93,4 في المائة ولدى الشابات 61,4 في المائة.واعتبرت الدراسة
أن عدد النساء يفوق عدد الرجال بالمغرب حيث بلغ عددهن أزيد من 16 مليون مقابل 15,8 مليون للرجال وأن أمد حياة المرأة أكثر من الرجل بسنة و7 أشهر . وبحسب المعطيات المضمنة في الدراسة ذاتها فإن نسبة الرجال الغير المتزوجين تضاعفت بنحو 2.6 في المائة.
وتبقى العزوبية ظاهرة إجتماعية عالمية، وآفة خطيرة أصابت كل بقاع المعمور، وإن اختلفت درجة ظهورها وحدة خطورتها من مجتمع لأخر ارتباطا بالظروف الاقتصادية والاجتماعية وحتى السياسية.وتبقى البطالة التي تنخر فئات عريضة من الشباب المغربي، من أهم الأسباب التي تجعل الزواج ومواكبة متطلباته أمرا شبه مستحيل في بلادنا.
فهنيئا لكل العزاب بيومهم هذا.




عذراً التعليقات مغلقة