صوت سوس
أثار التزام حزب التجمع الوطني للأحرار، الصمت، إزاء واقعة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، تساؤلات كثيرة في صفوف عدد من قياديي الحزب الذين طالبوا رئيس التنظيم الحزبي عزيز أخنوش بإصدار بيان تضامني بخصوص القضية التي أسالت الكثير من المداد.
ومازالت تساؤلات كثيرة تطرح لدى عدد من أعضاء المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار حول الأسباب الحقيقية والكامنة وراء إصرار عزيز أخنوش على عدم إصدار أي بيان تضامني بخصوص قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، ومنعهم من الإدلاء بتصريحات صحفية، ومنع شباب الحزب من تدويل القضية على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي.
مصدر موثوق من داخل حزب التجمع الوطني للأحرار كشف، أن قضية الصحفي جمال خاشقجي، والتي وصفها بالقضية العادلة أصبحت تحت وطأة المصالح بين لوبيات البترول الذين تربطهم مصالح وعلاقات مصاهرة ومالية ضخمة مع كبار أمراء المملكة العربية السعودية.
وأضاف المصدر نفسه، أن لوبيات المحروقات أفلحت في لجم لسان عزيز أخنوش ومقايضته بملفات مالية ضخمة تخص مجموعة شركاته المختصة في المحروقات، والتي تلاحقها ملفات معروفة في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية.
واعتبر ذات المصدر، أن كبار أمراء المملكة العربية السعودية الذين تجمعهم علاقة بعزيز أخنوش، أضحوا يبسطون سيطرتهم على المعاملات المالية لرئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، مشيرا إلى أن الأخير أضحى ينفذ الأجندات السياسية والاقتصادية للسعودية حفاظا على مصالحه الاقتصادية.
ولم يتردد المصدر نفسه، في اعتبار أن صمت أخنوش إزاء واقعة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، ومنعه قياديي الحزب من التعليق على ذلك، سوى مؤشر من مؤشرات بداية تنفيذ أجندات السعودية في المغرب.




عذراً التعليقات مغلقة