نشطاء يستهجنون طقوس وليمة برلماني سيدي إفني

صوت سوس31 ديسمبر 2017
نشطاء يستهجنون طقوس وليمة برلماني سيدي إفني

أثارت الوليمة التي نظمها البرلماني الجديد عن حزب التجمع الوطني للأحراربسيدي افني، استهجان العديد من النشطاء بالمنطقة.

وفي هذا الصدد، علق الإعلامي بجريدة “الأخبار” على الوليمة بعبارات ساخرة من قبيل ” لم يثرني في حفل مشارك إلا الصورة، التي تحمل عبارة “وفد سبت النابور”، و ذكرتني بعهود غابرة ..أنا ابن امجاظ أعرفها جيدا واعرف اناسها وأغلب عقلياتهم ومشاكلهم وظروف عيشهم، لا يمكن أن تلوم أناس هذه المنطقة المقاومة ذات التاريخ المجيد. لكن اللوم كل اللوم على هذه “النخبة” التي تستعرض قوتها “الجاه والمال” بمساعدة أعيان بعينهم.”

من جهته، أعرب الحقوقي والفاعل السياسي، عبد العزيز السلامي في تدوينة له على الفايسبوك، عن استغرابه لما أسماه “فضيحة حشد المريدين للتطبيل للمرشح الفائز بسيدي افني، السيد المصطفى مشارك، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، في وليمة انتخابية، وكيف تم “إطعام” حوالي 8 الاف مسكينا، من أصل 10 الاف شخصا حضر الوليمة، (ربما للتكفير عن ماجرى بسيدي إفني من شراء الذمم)، وأساليب الإذلال والوقوف في طوابير من أجل الوصول إلى مائدة الضيوف غير المرحب بهم، وكيف تم تخويف بعض المسؤولين وإغراء بعض الوصوليين بأن الزعيم الجديد ل”أغاغاس أغاغاس” سيحل ضيفا على جماعة تئن ساكنتها تحت وطأة الفقر والتهميش والحكرة ..
وتساءل المتحدث،كيف أن رب العالمين، سيغفر كما غفر الوزير لفتيت لبعض مسؤولي السلطة، إشرافهم على تعبيد الطريق للحرس الجديد، من خلال تسخير المعدات العمومية وصرف النظر عن مصدر “البارود” الذي يلعلع في سماء أيت بعمران، تحت يافطة فرجوية “التبوريدة”.

من جهة أخرى، علق عمر إفضن، عضو المكتب السياسي للحزب الأمازيغي المنحل، على الوليمة بالقول ” .الغريب في الأمر أن مثل هذه الدكاكين السياسية تتعامل مع النساء بشكل مهين..المشهد لايحتاج إلي تعليق بل خيبة الأمل ..علي ملايير الكرابز التي تنفق من اجل الأنا”.

وعلى هذا النحو، اعتبر الناشط عمر افيس، أن الأمر يتعلق ب”عودة “الزرود والبرقُوق” السياسي ومأسسة ثقافة حلوفية!

محمد الوحداني، الرئيس الأسبق لبلدية سيدي إفني وجه برقية سريعة إلى أصحاب إقتراح * ترزيفت ن بلفقيه * بالقول ” من فضلكم كفى من تجمعات المرقة! يجب التفكير في رسالة أخرى أرقى و آقوى و أبلغ، لقاء إد لحافر الذي نظمه مشارك و لوبي المرقة و الزرقة و لوبي الحكومة المغربية و لوبي تزنيت ، كان رسالة عنصرية و رسالة بليدة و تافهة، وإذا كان الغرض هو إرسال رسالة إلى من يهمه الأمر، فما يقارب 18000 الف صوت التي حصل عليها بلفقيه رسالة واضحة.”

صوت سوس

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة