صوت سوس: علي الساهل
الذين حضروا اللقاء التواصلي المنظم من طرف الفريق الاتحادي المعارض للاغلبية التي تشكل مكتب المجلس البلدي الحالي لمدينة تارودانت التابع لحزب العدالة و التنمية…
تم عقد اللقاء بمقر فرع حزب الاتحاد الاشتراكي بحي سيدي احساين يوم الجمعة 22 دجنبر 2017 والذي استمر الى غاية الساعة :11 و 20 دقيقة ..استنتج الحاضرون من العرض المفصل الذي بين فيه الاستاذ مصطفى المتوكل كل العراقيل التي اصبحت تهدد المشاريع التي تمت دراستها و تمويلها تقنيا و ماديا من المال العام بمبالغ مالية خيالية لم يعرف لحد الان مصيرها بعد 21 عام من العمل الجاد و المضني الذي قام به المجلس الاتحادي السابق رغم ما تعرض له من مكائد و عراقيل يقول انها كانت صعبة و محبوكة و لا تطاق هدفها افشال تنمية مدينة تارودانت والقضاء على مستقبلها الاقتصادي و الاجتماعي و الثقافي..
اول هذه العراقيل التي ستتطور في المستقبل القريب جدا لتصبح كوارث ضد المدينة وسكانها هو: العمل الاداري البيروقراطي الذي لا زال يشجع الاذناب التي تدعي انها تدافع لاخراج المدينة من قوقعة الفقر والاملاق والبطالة المتفشية بين الشباب الروداني المثقف والمواطن العادي الذي جرب كل الاحزاب السياسية المتواجدة في الاقليم من اجل تغيير العقليات المستبدة والمتسلطة على تارودانت، لكن للاسف الشديد ضاعت المشاريع وضاع المال العام وربما سرق نهارا جهارا دون حسيب او رقيب…
ثانيا حسب ما سمعه الحضور من رئيس المجلس السابق الاستاذ: مصطفى المتوكل عدم تجربة المجلس الحالي في التسيير والتدبير رغم الاموال المتوفرة والمرصودة لاخراج كل المشاريع و تنفيذها على ارض الواقع ..و كلها مشاريع تحسب لحسنات المجلس السابق …و هو الامر الذي يدعو الى الاستغراب ..كيف للاغلبية الحالية المتهمة بالسرقة و الاختلاس و الغاء تنفيذ كل المشاريع التي تمت باشراف المجلس السابق لم تريد ان تمتثل وتخضع لطلب الساكنة الرودانية لمواجهة المعارضة المشكلة من الاتحاديين في اطار مناظرة لكشف الحقائق. و تنوير الراي العام الروداني و بالتالي التعرف على الصادق و الكاذب….
الرودانيون والرودانيات يستنكرون هذه الخصومات والمزايدات السياسية التي اخذت مسارا مشينا ليس في مصلحة المجلس الحالي و لا المجلس السابق و لا مصلحة مدينة تارودانت وسكانها الذين لا يسعهم الا الاسثغاتة بالمفتشيات المركزية التابعة لوزارة الذاخلية ووزارة العدل و المجلس الاعلى لحسابات و لما لا الديوان الملكي من اجل استرجاع اموال تارودانت المغصوبة و المسروقة…
ان السكان يدقون ناقوس الخطر لاثارة مسامع من يهمهم الامر مركزيا جهويا و اقليميا قبل تكرار ما وقع في اقاليم و مناطق اخرى لا قدر الله الشيء الذي لا يريده اي روداني او رودانية ..لكن الجميع يكرر في السر و العلن ان الضغط يولد الانفجار ..و كاد الفقر ان يكون كفرا…
اللهم اشهد اننا بلغنا للمرة الالف ان وضع مدينة تارودانت مقلق وليس على ما يرام كما هو حال بلديات وجماعات الاقليم …..المسؤولون والمنتخبون في واد والسعادة والترف والاسراف ومليون مواطن في الاقليم في واد البطالة والجوع والاملاق والعبودية والاعمال الشاقة…..
اللهم ان هذا لمنكر المنتخبون السابقون يتهمون الحاليون بالكذب والبهتان….. والمنتخبون الحاليون يتهمون السابقون بالاختلاس والسرقة اذن من منهم الصادق ومن منهم الكاذب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الكرة الان في يد اصحاب الحال ورجال المباحث والنيابة العامة للوصول للحقائق و انصاف الضحية الذي هو المواطن الروداني البسيط……!!!.






عذراً التعليقات مغلقة