تخوض جماعة سيدي بيبي اقليم اشتوكة ايت باها ، سباقا مع الزمن ، من خلال إنجاز عدد من الأشغال الترقيعية على مستوى الشاريع الرئيسي ، استعدادا للزيارة الملكية المتوقعة خلال الأيام القادمة ، وذلك راجع للموقع الجغرافي للجماعة ، التي تعتبر الرابط الوحيد بين ايت ملول والمنطقة التي تحتضن المشروع الذي سيقموا صاحب الجلالة الملك محمد السادس بتدشينه بمنطقة الدويرة جماعة انشادن.
هذا ما يفسر أشغال تبليط الأرصفة و كنس الشارع الرئيسي وتزيينه بالأعلام الوطنية، وذلك بدعوى الاستعدادات للزيارة الملكية، وهي السياسة المعتادة من طرف الجهات المسؤولة بمختلف المدن المغربية، كلما اقترب أوان حلول الملك باحدها.
ويثير إصرار المسؤولين في المجلس الجماعي بسيدي بيبي ، على “الاستعداد” لزيارات الملك ، على هذا النحو حفيظة المواطنين ، الذين يعتبرون أن هذا الأمر لم يعد مقبولا في زمن الحكامة الجيدة والحكم الرشيد الذين نص عليهما الدستور ، خاصة وأن المجالس المنتخبة ترصد بشكل سنوي مبالغ باهضة لإصلاح البنية التحتية المتردية، ومع ذلك تظل سياسة “الترقيع” سائدة وموسمية ومتزامنة مع الزيارات الملكية.
وبات كثير من المواطنين بجهة سوس يترقبون هذه الزيارات الملكية ، لأنها حسب رأيهم “المحرك الوحيد للمسؤولين والمنتخبين، الذين يظلون في سبات طويل منشغلين بمصالحهم الخاصة”.
ولكن للاسف الشديد علمت الجريدة ان هناك تغير في برنامج الزيارة وانه تم تأجيلها الى أجل غير مسمى ، مما سيترتب عن هذا التأجيل ، توقيف الاشغال الترقيعية ، وان تعود حليمة لعادتها القديمة .
صوت سوس : سعد الدين بن سيهمو




عذراً التعليقات مغلقة