قال كريم أشنكلي ،رئيس غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات لجهة سوس ماسة ،أن الوسائل البديلة لحل النزاعات ،ومنها المرتبطة بالتحكيم التجاري و الوساطة ،عرفت اهتماما واسعا من لدن الفاعلين الاقتصاديين .مرده في ذلك ،أنها تمثل أرضية خصبة لحل الخلافات التجارية بكل مرونة و سلاسة و سرعة في البث ،نظرا لكلفتها الأقل نسبيا مقارنة مع الوسائل الكلاسيكية .مضيفا في معرض حديثه خلال اللقاء الإعلامي نهاية الأسبوع الجاري ،حول تقديم نظام مركز الوساطة و التحكيم التجاري لأكادير ،الذي احتضنه قاعة غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات ،أن هذا اللقاء يتغيى منه تسليط الضوء على مركز الوساطة و التحكيم التجاري بأكادير ،وتقديم لمحة عنه و عن أعضاء اللجنة التنفيذية المخول لها البث في النزاعات المستقبلية .فضلا عن مناقشة إيجابيات إجراءات وسائل الوساطة و التحكيم ،كبدائل للتحكيم الجيد و الفعال ،خصوصا أنها تتضمن السرية في بث النزاعات ،وكذا تبادل الخبرات بين الفاعلين في مجال التحكيم و الوساطة .
وأجمعت باقي الإفادات ،أن للتحكيم والوساطة ،مزايا أساسية كوسيلة لفض النزاعات ،حيث أن مقتضيات المادة 388/12 المتعلقة بالنظام الأساسي للغرف التجارية و الصناعة والخدمات ،كمؤسسة عمومية لها موارد وصلاحيات وتمثل رجال التجارة و الصناعة والخدمات في حقوقهم ،يستلزم عليها الارتقاء بهم وحل نزاعاتهم بشكل ودي ،وذلك بالخروج بقانون على شكل مدونة التحكيم ذو جانب مصدري و موضوعي .
صوت سوس : محمد بوسعيد




عذراً التعليقات مغلقة