خاطب عبد الاله بنكيران رئيس الحكومة السابق، نواب حزبه بلغة تحمل في طياتها العديد من الرسائل المبطنة بمثابة خارطة طريق للتعامل مع المرحلة المقبلة في عهد سعد الدين العثماني رئيس الحكومة الجديد، داعيا إياهم إلى الاستمرار في نهج سياسة الاصلاح التي تبناها حزبه محذرا إياهم من التراجع متسائلا: “هل نتراجع ونذهب إلى منازلنا ؟ أكيد لا، فما نقوم به اليوم في صالح البلد والدولة والمجتمع ثم الحزب، وهذه مسؤولية تاريخية، ونحن نعبر عن أمل الشعب في تحسين أوضاعهم المادية والمعنوية والتربوية والأخلاقية أيضا وهادوك لي لتحت لي جابونا ماشي لي لفوق”.
وأضاف بنكيران التي كان يتحدث في لقاء مع نواب ومستشاري حزبه قائلا: “نحن لسنا بالرجاء والوداد، مرة كيغلبونا ومرة كنغلبوهم، بل نحن جئنا من أجل السياسية الكبرى وأمل الشعب لكي تتحسن ظروفه المعيشية وما يتطلب نوعا من المسؤولية الكاملة وهو ما يتطلب نوعا من الوضوح والصراحة”.
واشار بنكيران إلى أن المشروعية في الأنظمة الديمقراطية تأتي من التحت وليس من الفوق، لكن في المقابل يجب التفاهم مع لي الفوق، قائلا : “لا يمكن أن تنسوا المواطن وتنوبوا عن أشخاص آخرين، فهذا ليس منطقيا، لكن يجب عليكم أن تتفاهموا مع الذين يوجدون في الفوق، فليس هناك فوضى، وليس فقط لأنكم جئتم من التحت وتريدون أن تقلبوا كل شيء، لابد أن تتفاهموا مع الذين في الفوق دون نسيان من أوصلكم إلى هذا المكان”.
وأضاف بنكيران أن حزبه هو حزب سياسي مسؤول، ولا يمكن مطلقا أن نقوم بدور المعارضة، فنحن ملتزمون مع قياداتنا وحزبنا، مضيفا أنه علينا أن نجنب الحكومة التي نترأسها العثرات الكبرى ونكون يقظين، على الأقل إن لم نستطع أن ننجحها مائة بالمائة معتبراً أن قوة و بقاء حزبه في صالح الديمقراطية و البلد و النظام.
صوت سوس : محمد منفلوطي




عذراً التعليقات مغلقة