قالت جمعية صوت الطفل في بيان لها ، أنها تلقت بكل أسى وحزن خبر مقتل الطفلة “اسلام” التي تم اختطافها بجماعة “احمر الكلالشة” باقليم تارودانت ، وقد وجدت مساء يوم الامس الاربعاء 12 ابريل 2017 ، مرمية جثة هامدة في حقل بدوار الجديد ، بعد ساعات من اختطافها.
واعتبرت الجمعية في بيان توصلت الجريدة على نسخة منه، أن مثل هذه الأعمال جريمة بشعة أيا كان الدافع من ورائها فهي تستهدف بث الرعب والخوف في نفوس ساكنة اقليم تارودانت ، وتعتبر فاجعة هزت كيان كل أهالي المنطقة ، ومؤشر خطير يقود الاقليم بشكل خاص والجهة بشكل عام إلى مشهد أكثر دموية متجانسة اجتماعيا، وإن الأعمال الإجرامية بكل صورها ستهدم النسيج الاجتماعي بالاقليم، إن لم نواجهه بتوحيد الجهود، و كبح جماح فاعليها.
وقد نعت الجمعية في بيانها ان مقتل الطفلة “اسلام” التي قتلت بدم بارد من قبل من تجرد من كل القيم الإنسانية وبهذه المناسبة الاليمة تعزي أهالي الفقيدة وجميع ساكنة اقليم تارودانت ، وأكدت تضامنها ووقوفها مع عائلة الفقيدة ضد “الإجرام والمجرمين”، وأستنكر في نفس الوقت حوادث الاغتصاب والخطف باستعمال العنف المتكررة باقليم تارودانت التي تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار الساكنة.
كما أدانت جمعية صوت الطفل كافة الأعمال الإجرامية من سرقة وخطف وقطع طريق وتدعو كافة اﻷجهزة الامنية من درك ورجال الامن والسلطات المحلية، إلى مواجهة الإنفلات الأمني وتنامي الظاهرة اﻹجرامية ومحاربة من يقوم بهذه الأعمال المخالفة للقانون والأخلاق ، مع توضيح أسباب عجزهم عن بسط اﻷمن للرأي العام المحلي والوطني، و إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه حماية السكان الأبرياء ، وملاحقة الجناة والكشف عن هوية الفاعلين وتقديمهم للعدالة ، والتي يجب بدورها ان تضرب بعص من حديث على يد كل من تخول له نفسه ، بالتلاعب بمشاعر واجساد البرياء خصوصا الاطفال .
وطالبت الجمعية كذلك وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية بالاقليم، أن يتصدوا لهذه الظاهرة الخطيرة وأن يبينوا للناس قداسة النفس البشرية التي كرمها الله عز وجل وعقاب من يتعدي عليها بغير وجه حق ، وذلك من خلال تعميم خطب موحدة تصب في نفس المواضع في مختلف المساجد باقليم تارودانت ، الذي اصبح ، موضوع كل الندوات الحقوقية مند فاجعة سفاح تارودانت .
صوت سوس
جمعية صوت الطفل في بيان للرأي العام حول مقتل الطفلة ” اسلام ” بتارودانت
صوت سوس13 أبريل 2017




عذراً التعليقات مغلقة