أين وصل التحقيق و البحث في ملف مقتل البرلماني مرداس؟، سؤال نقلناه في الجريدة لأكثر من مسؤول أمني فكانت إجابة غالبيتهم “إلى حدود الساعة ماتزال التحقيقات متواصلة و لا يمكن الجهر بتفاصيلها لدواعي خاصة و ستظهر النتائج في القريب العاجل”.
هكذا إذن كانت و ماتزال قضية تصفية البرلماني عن حزب الحصان عبد اللطيف مرداس لغزا و سرا ستشكفه الأيام القادمة، فبعد الإفراج عن الشاب مصطفى الذي كان أول مشتبه به رئيسي في القضية بعدما اتضح من خلال التحقيقات المعمقة و المطولة براءته “اللحظية” في ظل غياب أي دليل مادي ملموس يورطه، ظل السؤال المحير: من قتل مرداس إذن؟
فبعد دخول عناصر الديستي على الخط كما سبق و أشارت الجريدة لذلك في مقالات سابقة، كان بديهيا أن تحاك مجموعة من الروايات و الإشاعات في ظل تضارب المعطيات و شحها مما ولد مجموعة من الفرضيات يبقى أبرزها ان الأمر له علاقة بمافيا دولية لها رؤوس “وازنة” هنا بالمغرب.
و تواصل مسلسل الإثارة في القضية باستدعاء العلبة السوداء للراحل مرداس و مرافقه الشخصي الذي ينحدر من مدينة ابن احمد و منسقه الإعلامي باعتبار أن الرجل يعرف الكثير من أسرار البرلماني المقتول، حيث حاولنا غير ما مرة الاتصال به لمعرفة طبيعة الأسئلة الموجهة له في التحقيقات ليكتفي كل مرة بترديد عبارة “مانقدرش نعطيكم التفاصيل هما عارفين شنو تايديرو”.
و لأن القضية تتداخل فيها عديد العناصر خاصة بعد أن ورطت مكالمات هاتفية أجراها مرداس قبل وفاته عددا من المسؤولين الوازنين في ملفات و قضايا اخرى خطيرة ، شرعت عناصر الأمن في استدعاء عدد من السياسيين و رجال الاعمال و حتى المسؤولين القضائيين لاستنطاقهم في قضايا موازية فضحها مقتل مرداس.
و في هذا الصدد، أوضح مصدر الجريدة أنه و طيلة الثلاث أيام الأخيرة استدعت عناصر الأمن عددا من المسؤولين أحدهم يشغل مركزا حساسا و آخر معروف بحضوره السياسي الوازن بالبيضاء و شخص ثالث يرتبط إسمه بتسيير فريق رياضي عريق و ذلك من أجل الاستماع لهم في ملفات موازية لمقتل مرداس بعد أن ورطتهم مكالمات هاتفية سابقة.
و إلى حدود الساعة تبقى فرضية مقتل مرداس على يد مافيا دولية لها تشعبات في المغرب الأقرب للصواب في ظل المعطيات المتوفرة و هو أمر قد تزكيه او تفنده تحقيقات الأمنيين المتواصلة.
صوت سوس




عذراً التعليقات مغلقة