ملتقى ايزوران نوكادير تجدد العهد لتنزيل مضا مين خريطة الطريق التي تعاهدت عليها اجهزة الملتقى

صوت سوس19 ديسمبر 2016
ملتقى ايزوران نوكادير تجدد العهد لتنزيل مضا مين خريطة الطريق التي تعاهدت عليها اجهزة الملتقى

بانصرام تاريخ 29 اكتوبر 2016 كمحطة تقييم لاداء اجهزة ايزوران نوكادير خلال جمعها العام الذي تشبث بالسيد محمد باجلات ربانا لسفينة تمخر عباب التحدي لتسوية ملفات فتحت اوراشها كشريك مدني مميز و مساهم في تدبير راهن ومستقبل المدينة ابت محطة 17 دجنبر 2016 الا ان تكون محطة مصيرية وان تعسر مخاض تشكيل مكتبها التنفيذي كخطوة اولى تسير نحو اتمام المشاورات لصياغة باقي الاجهزة من مكتب مديري ولجن دائمة ومجلس الحكماء “ايمغارن” الى اللجن الفنية الاستشارية .ذلك ان المشاورات افضت تركيبة متناغمة تاسست على التنوع المجالي اولا ثم العمري ثانيا فالتكليف التعاقدي ثالثا فاضحت ايزوران من خلال تشكيلتها على النحو التالي

1- السيد : محمد باجلات رئيسا

2- السيد : مولاي عبد الكريم ابو المحاسن رئيسا منتدبا

3- السيد : عبد الله ارسلان نائبا اولا للرئيس .

4- السيد : محمد الرايسي نائبا ثانيا للرئيس مكلفا بالتواصل والاعلام والتوثيق

5- السيد : اعزا جافري نائبا ثالثا للرئيس مكلفا بالذاكرة الجماعية والتراث .

6- السيد : خالد السعداني نائبا رابعا للرئيس مكلفا بالشباب والرياضة والمرأة

7- السيد محمد ارحاي نائبا خامسا للرئيس مكلفا بالعلاقات العامة والمجتمع المدني . 8- السيد : مولاي محمد الاديب نائبا سادسا للرئيس مكلفا بملف المنكوبين وقضايا المندوبية السامية لاعادة بناء اكادير .

8- السيد : الحاج العربي بوكاية نائب الرئيس السابع المكلف باللوجستيك والممتلكات المنقولة .

9- السيد : ابراهيم بوتازلوت كاتبا عاما

10- السيد : الحاج ابراهيم بوغرس امين مال

السادة المستشارين : عبد الله الهوتي – عبد الله الصالحي – محمد الريوي _ محمد ازداك

فاذا كانت الجموع العامة بالنسبة للجمعويين لحظة امتحان لتقييم الانخراط الطوعي لتجسيد فعلي للمواطنة ومحطة عمومية لاستعراض الاجتهادات, والإنجازات و أحيانا للعراقيل وللإخفاقات.

فيمكن لايزوران ان تعتز كجمعية نابعة من عمق المجتمع الأكاديري, أنها كانت رائدة في مقاربة ملف شائك وحساس بمكوناته وبأبعاده لطرحه أمام الرأي العام وأمام السلطات, عمومية ومنتخبة.

إنه مـلف “الذاكرة الجماعية” لمـدينة منكوبة عمرانيا, ماديا ونفسيا, إذ بعد ست سنوات من صعوبات التأسيس وإثبات الذات في ملامسة جوانب هذه الإشكالية المركبة, فحق لكل الفاعلين “إيزورانيين “أن يفتخروا بما حققوه رغم إكراهات موضوعية – وأحايين عديدة مفتعلة -.

لقد استطاعت ايزوران نوكادير أن تدفع بالمسؤولين إلى الإهتمام بملف شواهد الذاكرة من أجل الحفاظ عليها والتطلع للتعريف بها وتثمينها, فضلا على أن كثافة تواصل وسائط الجمعية على مواضيع هذه الذاكرة الجماعية, كتابيا وتوثيق وتحريات علمية, أثــــر على جمعيات أخرى للاهتمام – هي أيضا- بهذه الإشكالية.

إنه المكسب الثميـــن لملتقى ايزوران خلال السنوات الست, والذي لا يقـل أهمية عن بقية الحاجيات الضرورية للمجتمع الأكاديري.

حتى ان رئيس الملتقى في كلمته الافتتاحية امام الجمع العام وامام المتيمون بحب هذه المدينة في جميع جوانبها ومظاهرها, واقر ” أن المشوار مازال طويلا وشاقا للمرور, من فترة إثبات الذات إلى مرحلة إثبات الفعل الملموس لمشاريع حساسة لهذه الذاكرة الجماعية ممثلة أساسا في ملفات أكادير أوفلا, الميناء القديم , القاعات السينمائية خصوصا السلام, الحديقة النباتية وتالبورجت تقديمت, تأهيل المقابرالجماعية بوادي تلضي…”

فهل ينجح المكتب التنفيذي لايزوران ومعه باقي الاجهزة في ايفاء الوعد الذي قطعه الرئيس مع أعضاء الملتقى , ومع المناضلين من المجتمع المدني, ومع الإعلاميين الغيورين “لنعلن بكل مسؤولية أن معالجة هذه الملفات, لا يمكن أن تتم دون مقاربة تشاركية فاعلة من المجتمع المدني وفي مقدمته “ملتقى إيزورا ن نوكادير”, مع وجوب الإعلان الموضوعي أننا متفائــلين اتجاه السلطات المحلية والمنتخبة لما لمسناه من استعداد للتشاور ومن دعمين صريحين, معنويا وماديا لأنشطة جمعيتنا.”

صوت سوس :  محمد الرايسي / نائب الرئيس المكلف بالتواصل والاعلام والتوثيق

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة