وتبقى قضية الأساتذة السبعة الموقوفين بنيابة تارودانت في مكانها دون جديد يدكر منذ انعقاد المجلس التأديبي في السابع من أكتوبر 2015،حيث توقيفهم لمدة شهر ،في ضل غياب إثبات يؤكد الاتهامات الموجهة ..
ترجع وقائع الملف إلى يوم مداولات امتحانات الباكالوريا في دورتها الاستدراكية يوم15 يوليوز بثانوية سليمان الروداني بتارودانت،.
وطالب الأساتذة الموقوفين النائب الإقليمي بإجراء حوار بخصوص المستحقات العالقة للدورة العادية للامتحانات الجهوية خصوصا أمام عدم وفائه بوعوده السابقة بشأنها و بشأن قضايا أخرى، إلا انه أوصد قنوات الحوار،وقال الاساتدة انه احتقرهم ،و قال لهم بالحرف:”المستحقات متحلموش بها اليوم و المداولات غادي دوز يبكم ولا بلا يبكم”. و في تصرف خارج كل المساطر الإدارية أمر النائب بترحيل موظفي النيابة إلى مركز المداولات لإنجاز المهمة و هو ما اعتبره الأساتذة تجاوزا لاختصاصاتهم،و تزويرا لمحاضر المداولات،و مسا خطيرا بمصداقية شهادة الباكالوريا.
و في اليوم الموالي 16 يوليوز 2015 منع الأساتذة من توقيع محاضر الخروج، بعد عيد الفطر يوم 20 يوليوز 2015توصلو باستفسارات من الاكادمية الجهوية لكل المكلفين بالمداولات بمن فيهم المتغيبين ليتم توقيف سبعة أساتذة مع توقيف رواتبهم من أصل أكثر من 160 أستاذ(ة) المستفسرين ..
للإشارة فان الاساتدة الموقوفين يشتغلون بثانوية الحسن الثاني ثانوية عبد الله الشفشاوني وثانوية هوارة ب مدينة اولاد تايمة وثانوية سيدي وسيدي بتارودانت
و في اعتصام لأزيد من عشرين يوما امام اكديمية التعليم بمدينة اكاديرتوصل الأساتذة باستدعاءات لحضور المجلس التأديبي .و اتضح ان الملف مفبرك خال من الحجج..
خرج المجلس بقرار توقيف الأساتذة السبعة كما سلف الذكر من تاريخ 16 يوليوز 2015 بإيقافهم شهرا كاملا.
.رغم الوضعية الاجتماعية التي يمرون بها،نتيجة توقيف رواتبهم،والظرفية التي جاء فيها التوقيف صعبة.والى الان لم يتوصلو باي قرار من المجلس المنعقد مند 27 يوم.
صوت سوس : خالد اوباه



عذراً التعليقات مغلقة