أفادت مصادر مطلعة أن النيابة العامة استمعت بحر هذا الاسبوع إلى كل من ابن والي أسفي السابق وقائد إحدى المقاطعات الحضرية بأحد أحياء أكادير بخصوص تزوير معالم حادثة سير وقعت بمدار طرقي بحي “فونتي”. واستنادا إلى المصدر فإن ابن والي أسفي رفع شكاية ضد القائد بتهمة السب والشتم والتهديد بالسجن وتشويه سمعة والده وتزوير معالم حادثة سير، حيث تم الاستماع للطرفين في محاضر رسمية بمقر الدائرة السادسة للأمن، قبل إحالتهما على النيابة العامة.
وتفيد معطيات جديدة، بخصوص حالة الشد والجدب والشنآن التي وقعت بين الطرفين ليلة يوم السبت الماضي، أن صدى المشكل وصل إلى مصالح وزارة الداخلية، التي استفسرت القائد عن الواقعة. وبحسب مصدر أمني فإن ابن والي أسفي لم يكن حاضرا لحظة وقوع الحادثة، حيث كان في ذلك الحين يجلس بمقهى قريب من شقته وغير بعيد أيضا من المدارة الطرقية، حيث التحق بمكان الحادثة دقائق بعد وقوعها على اعتبار أن السيارة رباعية الدفع المتسببة في الحادثة تابعة لشركة لكراء السيارات يديرها بنفسه، كما أن السائق لحظة الحادثة والمسمى (م.ك) يشتغل بنفس الشركة. ونفت مصادر أمنية مطلعة أن يكون سائق السيارة رباعية الدفع هو ابن الوالي كما تم الترويج له من طرف مقربين من القائد. وتؤكد وثيقة إشهاد بتنازل موقعة من طرف صاحب السيارة المتضررة أن السائق شخص آخر وليس ابن الوالي.
وربطت مصادر أمنية الصراع القائم ما بين ابن الوالي والقائد إلى شجار قديم بينهما وتصفية حسابات سابقة بين الطرفين، فهما يقطنان على مقربة من بعضهما. وقد تجدد الشجار حينها بعدما حضر القائد إلى عين المكان بعد علمه بالحادثة وصاحب السيارة، حيث باشر إجراءات من اختصاص مصلحة حوادث السير، الأمر الذي لم يروق لابن الوالي، الذي طلب من القائد ترك المهمة لرجال الشرطة للقيام بعملهم، وهو ما أثار حفيظة القائد ليدخلا في شجار وتبادل للسب والشتم. وبعد ساعات من الحادثة حاول بعض أفراد الشرطة بالدائرة السادسة للأمن عقد صلح بين الطرفين بأحد المقاهي بحي فونتي، غير أنهما فشلا في ذلك.
ومن تداعيات هذا المشكل محاولة بعض الأطراف الركوب على هذا الحادث لأغراض شخصية ومصالح ذاتية.
صوت سوس




عذراً التعليقات مغلقة