في الوقت الذي يأمل المغاربة إلى القطع بصفة نهائية مع العقلية المخزنية التسلطية الحاطة بكرامة المواطنين، والتطلع نحو مستقبل أفضل يسود فيه القانون ولا شيء غير القانون، وفي الوقت الذي تتطلع فيه أمة الصحفيين إلى التحرر من جميع أشكال المضايقات والتعسفات والابتزاز والمساومات واحترام حرية الرأي والرأي الآخر والدفع ببلادنا إلى نادي الدول التي تحترم حقوق الانسان وحرية التعبير، فإن بعض الصحفيين بمدينة إنزكان لازالت تعيش على إيقاع سلوكات الماضي، حيث تتعرض الكلمة الحرة إلى جميع أشكال المضايقات ومحاولات الإيقاع بكتابها من مسؤول أمني كان يفترض فيه أن يكون في صدارة المدافعين عن احترام القانون واحترام حرية التعبير والاقلام الحرة. إذ أن عدد من الإعلاميين والمراسلين بإنزكان لا حديث لهم هذه الأيام إلا عن سلوكات مسؤول أمني الذي يبدو أنه يحن إلى عصر سنوات الرصاص وتكميم الافواه، ليس لأن هؤلاء الاعلاميين يخرجون عن نطاق القانون بل فقط لأن هذا المسؤول الأمني يخاف من أن تطاله رؤوس أقلامهم وريشتهم الحادة علما انها كانت نصيرا له بالامس القريب وأن سمفونية وسلوكات هذا المسؤول أصبحت حديث العامة والخاصة وسخريات المقربين منه، وأن سلوكاته كلها تطرح علامات استفهام بحكم طابعها الانتقامي.
وأفادت مصادر اعلامية بمدينة أكادير أن رئيسهم لا يجد أي حرج في انتهاك حرمة الصحفيين وحقوقهم القانونية وفي إطلاق جميع أنواع العبارات النابية ك “حشومة عليك كتبتي عليا نيتي غادي تخرج فيك” من منصة لسانه لقصف الاعلاميين الذين يحترمون ضوابط وأخلاقيات المهنة، بل وصلت به الوقاحة إلى محاولة اختراق مجتمع الصحفيين عبر أحد المشتبه فيهم بتجارة المخدرات والذين يحاولون الايقاع بمدير ورئيس تحرير جريدة اكادير أحداث بمساعدة أحد المتهمين في تجارة المخدرات بمهمة الايقاع بالصحفيين (المغضوب عنهم…)
أي الذين لايتماهون مع مزاج السي ميسي لي عتزل هادي 6 اشهر) وللاشارة فإن مدير جريدة أكادير احداث قد عرض مسألته على القضاء والدي لانشوك في نزاهته ومصداقيته والتحقيق القضائي المستقل هو الكفيل وحده بتبيان الحقيقة وملابستها لرأي العام. مع تأكيد النقابة الديمقراطية للصحافة المغربية على متابعتها لهذا الملف خطوة خطوة. كما من المرتقب تنظيم واقفة احتجاجية امام مقر منطقة امن انزكان الاسبوع المقبل من طرف مناضلي النقابة وبعض المراسليين والصحفييين احتجاج على ما وصفوه بإستهداف اقلام حرة ومحاولة تلفيق تهمة بدون دليل .
وفور علمها بهذا النبأ أعلنت النقابة الديمقراطية للصحافة المغربية عن استنكارها الشديد لأي سلوك يسعى إلى النيل من شرف الاعلاميين والصحفيات وتدين بشدة كل من يحاول مضايقة أمة الصحفيين بطريقة أو أخرى، لأن مثل هذه السلوكات أصبحت من ذكريات الماضي الأسود وأنها تسيء لسمة بلادنا، وأن النقابة لن تسمح لأي كان بالتطاول على حرمة بلادنا من خلال التطاول على حرمة إعلامييها.
صوت سوس : لحبيب اشعبان / رئيس النقابة الديمقراطية للصحافة المغربية جهة العيوت بوجدور الساقية الحمراء




عذراً التعليقات مغلقة