كشفت مصادر حزبية مطلعة أن حزب الاستقلال بمدينة أكادير يعيش على صفيح ساخن، وذلك بعد استقالة عدد من مناضلات الحزب، والتحاقهن بحزب الحركة الشعبية.
هذا وتفكر مناضلات أخريات في مغادرة حزب الاستقلال، نتيجة هيمنة عبد الصمد قيوح، وفرض رأيه الشخصي في كل صغيرة وكبيرة بالحزب، ما تسبب في غضب كبير لنساء الحزب، واللواتي اعتبرت هذه الممارسات إقصائية لهن.
وحسب ما أفادت به إحدى ناشطات الحزب لجريدة صوت سوس فإن عبدالصمد قيوح هو الآمر والناهي في أكادير، مشيرة إلى أن لا كلمة لأحد غيره في الحزب بالمدينة، بمن فيهم حميد شباط.
كما أقدم محمد السباعي البرلماني على تقديم استقالته.
صوت سوس : فريد العلوي




عذراً التعليقات مغلقة