لماذا لا تقدم وزارة الداخلية لوائح التسجيل في الإنتخابات للأمم المتحدة؟

صوت سوس8 أغسطس 2015
لماذا لا تقدم وزارة الداخلية لوائح التسجيل في الإنتخابات للأمم المتحدة؟

لا تزال عملية التسجيل في اللوائح الإنتخابية للجماعات المحلية متواصلة عبر مختلف مدن وأقاليم المملكة إلى يومنا هذا، وفي وقت تتقاطر فيه أعداد من المواطنين على مكاتب التسجيل، يشهد إقليم بوجدور توافد كم هائل منهم على باشوية الإقليم، حيث يشكلون طوابير من العازمين على منح أصواتهم لمنتخبين عن الإقليم لأسباب متعددة، في وقت تشير فيه معظم المؤشرات إلى أن الأقاليم الجنوبية للمملكة تشكل دائما أكبر نسبة من حيث عدد المشاركين في الإنتخابات مقارنة بباقي أقاليم المملكة.

الغريب في الأمر، وما يشكل الإستثناء في إقليم التحدي، هو معاينة الجريدة لعشرات الأشخاص الذين كانوا حتى الأمس القريب يحملون أعلام البوليساريو، ينتظرون دورهم من أجل تسجيل أنفسهم في لوائح الإنتخابات، و التي تتم تحت رعاية مغربية محضة هم في الأصل يجحدون إنتماءهم إليها، ما يشكل مفارقة غريبة تستدعي دراسة معمقة من أجل الوصول إلى كواليس و خبايا أمور الإنفصال في إقليم بوجدور، خصوصا وأن هؤلاء و بعد عودتهم من مكاتب التسجيل إلى منازلهم يتوجهون مباشرة إلى حواسيبهم حيث يتبجحون من ورائها بانتمائهم لتنظيم البوليساريو.

اللوائح الإنتخابية، قد تكون نقطة قوة، يستعرض المغرب بستعمالها، جانبا من وهم إسمه البوليساريو، و يؤكد للعالم على أن من يرفعون رايته ليسوا سوى مرتزقة يتبعون المال أينما حل وإرتحل، لأن من يؤمن بمبادئ البوليساريو و بمقولتهم الشهيرة “كل الوطن أو الشهادة” لن يقبل لنفسه دخول الساحة السياسية المغربية، في وقت يعتبر فيه المغرب دولة مستعمرة لأرضه.
صوت سوس

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة