وجهت سيدة بريطانية شكاية للوكيل العام لمحكمة الإستئناف بأكادير ضد محام، مسير رياضي، بأكادير تتهمه بالإمتناع عن تمكينها من الوثائق والمستندات التي تخص مجموعة من القضايا من ينوب يتولى المرافعة عنها. وأضافت الشكاية أنه المحامي المذكور امتنع كذلك بمد المشتكية بفواتير أتعابه التي توصل بها.
وأضافت شكاية البريطانية، التي تشتغل مؤرخة، أنها المحامي يتهرب من مدها بالوثائق مجموعة من الملفات وفواتير أتعابه، واعتبرت هذا التهرب محاولة للدفاع عن أحد خصومهم “ج.م” الذي كان سببا في التعرف على المحامي الأكاديري سنة 2008.
وأشارت الشكاية أيضا إلى أنه تم مراسلة نقيب المحامين للتدخل في القضية ورد الأمور إلى نصابها إلا المشتكية لم تتلق أي رد من الهيأة، وطالبت المشتكية الوكيل العام باستئنافية للتدخل لحل هذه القضية.
ومن جهة أخرى، مازالت شركة صوتيماك بأيت ملول تنتظر الحسم في الدعوى القضائية التي رفعتها ضد نفس المحامي بابتدائية أكادير.
وبالمقابل أكدت إدارة شركة صوتيماك الكائنة بحي أزرو بأيت ملول أن المحامي بهيأة أكادير، مسير فريق كروي بأكادير، امتنع عن أداء مهامه،المتفق عليها مع موكلته، خاصة الدفاع عنها اتجاه الغير، إذ أن إدراة الشركة أحالت على مكتب المحامي المذكور 45 ملفا تتعلق باستخلاص ديونها من بعض المتعاملين معها.
بالمقابل، فإن المحامي رغم تسلمه مبلغ 50000 درهم تسبيقا عن الأتعاب، لم يقم بأي إجراء قضائي لتسوية هذه المشاكل التي ظلت عالقة منذ 2004. وحسب وثائق محاسباتية للشركة، تتوفر الجريدة على نسخ منها، فإن مجموعة المبالغ المستحقة للشركة، والتي ينوب عنها المحامي، تتجاوز قيمتها 1400000.00 درهم، والتي تكلف بتتبع إجراءاتها المسطرية.
وأكدت إدارة الشركة أن المحامي المذكور ظل يتماطل في إيجابتها عن مصير مجموعة من الملفات التي يترافع فيها. حيث راسلت الشركة المعني بالأمر بتاريخ 09/01/2011 تخبر المحامي بوضع حد لمعاملاتها مع مكتبه، لكون الشركة لم تتوصل بأية معلومات بخصوص مآل الملفات التي ظل مصيرها مجهولا منذ 10 سنوات.
وطالبت الشركة في رسالة تبليغ، عن طريق عون قضائي، بتمكين الشركة من جرد للمديونية وللأوراق التجارية العالقة قصد تصنيفها في حساباتها.
وقد راسلت إدارة شركة صوتيماك الوكيل العام للملك باستئنافية اكادير ونقيب المحامين بها للتدخل لحل المشكل حفاظا على حقوق الشركة.
صوت سوس : عزالدين فتحاوي




عذراً التعليقات مغلقة