حرب الانتماءات السياسية تندلع ببلدية اكادير

صوت سوس30 يونيو 2015
حرب الانتماءات السياسية تندلع ببلدية اكادير

أفاذت مصادر مطلعة للجريدة، أن قسم الرياضة والشباب ببلدية أكادير، أصبح يسير من مكتبين واحد بالقاعة المغطاة والثاني من مكتب قرب ديوان رئيس المجلس البلدي، منذ رحيل الأخير عن حزب الاتحاد الاشتراكي.
وصرحت ذات المصادر، أن تعيين نائب للرئيس بقسم الرياضة والشباب، هو بداية لسحب البساط من الرئيس الحالي، لكونه بقي بحزب الاتحاد الاشتراكي، بل نائبا للكاتب الإقليمي باكادير، وقد سبق للرئيس ونائبه أن تنافسا على المنصب، من خلال مباراة سابقة نظمتها البلدية في ذات الشأن، حيث حظيت أرضيت العمل التي تقدم بها المسئول الحالي بالقبول.
وحاول أعضاء بالمجلس البلدي محسوبين على العمدة، إعفاء الرئيس الحالي من مهامه، لكن مستشارا جماعيا بالمجلس البلدي عن حزب العدالة والتنمية مكلف بالرياضة والشباب اعترض على القرار، مااعتبرته مصادرنا اعترافا منه بالمجهود المبذول بالقسم.
وأضافت مصادر الجريدة، أن نائب رئيس قسم الشباب والرياضة، كان مكلفا بالبرمجة ودوريات الأحياء ، قبل أن يتخذ له مكتبا قرب رئيس المجلس البلدي ويشكل لجنة رياضية بمكتبه، دون تنسيق مع رئيس القسم، مايؤخر من عمل الإدارة، ومعها مصالح الجمعيات التي تستفيد من دعم البلدية.
وأشارت مصادر متتبعة، أن الحركية الحالية لحزب الاتحاد الاشتراكي خصوصا استكمال هياكله التنظيمية بالمدينة، ومشاركة الرئيس الحالي فيها، والذي يعتبر من أهم مهندسيها، غاض المنشقين عن الحزب. وان إقالته باتت مسالة وقت.
صوت سوس : دوقرن يوسف

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة