الإجراءات القانونية والاحتاجاجات الشعبية، لم تمنع استمرار الاعتداءات الجنسية على الأطفال في المغرب، وتقول التقارير ان هذا الظاهرة تتنامى خاصة الاعتداء على الأطفال بسن ما بين 5 و14 سنة.
وقال الناشط الحقوقي خالد الشرقاوي السموني، بصفته سفيرا للنيات الحسنة ورئيس «الائتلاف ضد الاعتداءات الجنسية على الأطفال» في محاضرة في ندوة عقدت في العاصمة الفرنسية باريس، بعنوان «دعارة الأطفال والبورنوغرافيا في المغرب» ان الإحصائيات تبين ارتفاعا ملموسا في حالات الاعتداء الجنسي ضد الأطفال في المغرب، وأن الائتلاف استقبل بين 2010 و2015، 360 حالة اعتداء جنسي على الأطفال.
وقال ان ظاهرة الاعتداء الجنسي على الأطفال في المغرب تتنامى بشكل كبير، وتتراوح أعمار الضحايا ما بين 5 و14 سنة في أغلب الأحيان، مبرزا أن 69% من الحالات، حسب الشكايات التي توصل بها الائتلاف، هم من أقارب الأطفال الضحايا.
وأفادت هذه الإحصائيات أن الأطفال الذكور أكثر عرضة للاعتداء الجنسي، بنسبة 69 %، بينما الإناث 31%، وأن حالات الاعتداء الجنسي تتوزع حسب طبيعة المعتدي، حيث يحتل الأقارب والجيران صدارة لائحة المعتدين، يليهم المعتدون الغرباء والأجانب، ثم الآباء بنسبة 7%، وأطر التعليم بنسبة 3%.
وسجل السموني «تساهل القضاء مع قضايا الاغتصاب من طرف «البيدوفيليين» الأجانب، وذلك بسبب «الهيمنة المعنوية الحاضرة دائما للدول الأجنبية، بالإضافة إلى عدم استقلال القضاء في كثير من القضايا، وكلها أسباب تجعل هؤلاء الأجانب يحظون بتساهل القضاء».
وأشار إلى عدد من الاعتداءات الجنسية على أطفال من طرف أجانب على القاصرين المغاربة، منها قضية صحافي بلجيكي، اعتدى على أطفال بمدينة أغادير سنة 2007، إلى أن قام حقوقيون أجانب غاروا على كرامة الأطفال المغاربة، بالدعوة إلى محاكمته، لكن لم يعرف مصيره لحد الساعة».
واعتبر السموني أن «تزايد عدد السياح الوافدين على المغرب، من دول المشرق أو الدول الغربية، ساهم إلى حد كبير في تزايد حالات استغلال الأطفال جنسيا، سواء عن طريق اغتصابهم، أو ترويج أفلام وصور لهم في أوضاع جنسية مختلفة».
ولاحظ أن «البيدوفيليين الأجانب يلجأون إلى المغرب لاستغلال الأطفال جنسيا، لأنهم يعرفون أن هناك هشاشة اجتماعية ومالية ونفسية فيما يخص حماية الأطفال، خصوصا في مراكش والصويرة وأغادير، مبرزا أن هذه المدن تتصدر استقبال السياحة الجنسية واغتصاب الأطفال».
صوت سوس
استفحال ظاهرة الاعتداء الجنسي على الأطفال في المغرب
صوت سوس18 يونيو 2015
مقالات ذات صلة
برقية تعزية ومواساة من رئيسة جمعية صوت الطفل بالمغرب إلى رئيسة جمعية صوت الطفل بولاية بجاية على إثر الحريق الذي اندلع بالجزائر.
لمواصلة تصدير المنتجات الفلاحية لأوروبا.. الموافقة على اتفاقية لا تعترف بمغربية الصحراء.
اللجنة الإقليمية لتدبير الشواطئ بإقليم اشتوكة آيت باها تتخذ تدابير لتنظيم موسم الاصطياف.



عذراً التعليقات مغلقة