امام صمت الجهات المسؤولة، و تعنث مالكي بعض المقاهي و تجرئهم على القانون و على بعد أسبوع واحد من شهر رمضان تنتشر مقاهي وصالات “الشيشة” بمدينة بيوكرى، أمر يجرنا كإعلام لطرح السؤال عبر الجريدة قصد تنوير الرأي العام حول بيان هوية المسؤول عن ما يحدث من انحلال أخلاقي على أبواب الشهر الفضيل تحت مسمى “حفلات الشيشة العلنية”.
فهل أضحت صالات النرجيلة مباحة بالمدينة وفق سندات قانونية ؟ أم أن زمن ممارسة هذا النشاط التجاري قد مر من مرحلة السر ليصير مقترنا بالعلن ؟
ولنا عودة للموضوع
صوت سوس



عذراً التعليقات مغلقة