وسط استقبال شعبي كبير، حل الملك محمد السادس، مساء أمس الأربعاء، بمدينة الداخلة، إلى جانب الأسرة الملكية، التي حل بعض أفرادها بالمدينة خلال نهاية الأسبوع الماضي.
الزيارة الملكية، لمدينة الداخلة، والتي تأتي بالتزامن مع اجتماع مجلس الأمن الدولي لإصدار قرار جديد حول النزاع المفتعل لقضية الصحراء المغربية، ستشهد تدشين العديد من المشاريع التنموية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها.
فمباشرة بعد وصوله إلى مطار المدينة مساء امس الأربعاء ، خصصت ساكنة الداخلة والتي فاق عددها 60 ألف من المواطنين، للملك محمد السادس، استقبالا حارا وحماسيا كان في مستوى حدث هذه الزيارة، التي تعكس مدى تعلق الشعب المغربي بالعرش العلوي، على مر التاريخ.
وقد تجلى هذا الجو الحماسي في الشعارات التي كان يرددها المواطنون على جنبات الطريق الرابط بين المطار ومقر إقامة الملك محمد السادس، مما يؤكد عمق العلاقة التي تجمع الأسرة الملكية والشعب المغربي، والتي يزداد بريقها في كل مناسبة من أجل ترسيخ البناء الجماعي لمغرب الوحدة والديمقراطية والتقدم والحرص على صيانة الوحدة الترابية .
وإذا كان من عبرة تستخلص من هذه الزيارة وغيرها من الزيارات التي قام بها الملك محمد السادس إلى الأقاليم الجنوبية للمملكة، فهو هذا الالتحام بين العرش والشعب، والذي فشل كل المخططات التي تستهدف المس بالوطن والمواطنين المغاربة بمختلف شرائحهم الاجتماعية.
الزيارة الملكية لمدينة الداخلة، حسب تقارير صحفية ستستمر ثلاثة أيام، يبدأها الملك محمد السادس غدا الجمعة، بأداءه صلاة الجمعة بأحد مساجد المدينة، كما ستعرف تدشين ميناء بحري كبير جنوب المدينة، ومنطقة للتبادل التجاري الحر في منطقة الكركرات “جنوب الداخلة” ستكون موجهة أساسا للنشاط التجاري خاصة مع دول غرب إفريقيا.
و من المحتمل أن تشمل الزيارة الملكية كذلك تدشين مشروع سياحي ضخم على شكل “مدينة سياحية” تعود ملكيته لمستثمرين إماراتيين، على خليج وادي الذهب.



عذراً التعليقات مغلقة