صوت سوس : سعد الدين بن سيهمو
أثار انتشار عدد من نقط بيع مادة “النفحة” على بعد أمتار قليلة من المركز الترابي للدرك الملكي بآيت عميرة إقليم اشتوكة ايت باها ، موجة من التساؤلات والاستياء في أوساط الساكنة، خاصة مع تزايد الإقبال عليها من طرف الشباب والتلاميذ.
وبحسب ما يتم تداوله محلياً، فإن بعض هذه النقط تستهدف فئات عمرية صغيرة من خلال بيع المادة بأحجام وأسعار مناسبة لقدراتهم الشرائية، ما يجعلها في متناول التلاميذ بشكل يومي، ويطرح مخاوف حقيقية بشأن انعكاساتها الصحية والتربوية.
وفي هذا السياق، يبرز غباب الدور المحوري الذي تضطلع به مصالح الدرك الملكي باعتبارها جهازاً مكلفاً بالسهر على تطبيق القانون وحماية المواطنين، من خلال مراقبة مختلف الأنشطة التي قد تشكل خطراً على الصحة العامة أو تستهدف القاصرين بمواد مضرة.
غير أن استمرار نشاط هذه النقط بالقرب من مؤسسة أمنية يثير تساؤلات لدى عدد من المواطنين حول مدى نجاعة المراقبة والتتبع، ويدفع إلى المطالبة بمزيد من التنسيق بين مختلف الجهات المختصة للحد من انتشار هذه الظاهرة.
ويرى متابعون أن الأمر يستدعي تكثيف حملات المراقبة والتحسيس داخل المؤسسات التعليمية والأحياء السكنية، مع تطبيق المقتضيات القانونية ذات الصلة بحماية القاصرين، حفاظاً على صحة التلاميذ والشباب وصوناً للمصلحة العامة.
ويبقى من الضروري التأكيد على أن معالجة هذه الظاهرة تتطلب مقاربة شمولية تجمع بين التوعية والرقابة وتفعيل القانون، بما يضمن حماية الأجيال الصاعدة من المخاطر المرتبطة باستهلاك هذه المواد.




عذراً التعليقات مغلقة