أكادير تراهن على الرقمنة لإنقاذ قطاعات اقتصادية .

صوت سوس15 أكتوبر 2019
أكادير تراهن على الرقمنة لإنقاذ قطاعات اقتصادية .

صوت سوس : محمد لديب

يسعى المسؤولون المحليون بجهة سوس ماسة درعة إلى توظيف الحلول التكنولوجية الذكية من أجل تحفيز اقتصاد مدينة أكادير، وإعطاء نفس جديد للقطاعات الاقتصادية المرتبطة بالصيد البحري والسياحة والفلاحة.

ويعترف إبراهيم الحافيدي، رئيس جهة سوس ماسة درعة، بوجود مجموعة من المشاكل في القطاعات الاقتصادية الثلاثة، ويعتبر أن توظيف التكنولوجيا والذكاء الصناعي من شأنه المساهمة في إحياء خدمات السياحة والأنشطة الفلاحية وأنشطة الصيد البحري، التي تشكل الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها اقتصاد المنطقة.

وقال الحافيدي، إن مخطط التنمية الجهوية الخاص بالمنطقة يراهن على الابتكار في المجال التكنولوجي من أجل إطلاق مشاريع تقودها مقاولات مغربية ناشئة تساهم في إعطاء حلول للمشاكل التي تعاني منها القطاعات المعنية.

وأضاف المتحدث أن تطوير قطاع السياحة، في عصر الرقمنة، أصبح أمرا واقعا ويتطلب تضافر جهود الجميع من أجل تحسين الخدمات التي يقدمها القطاع للسياح، مع العمل على توظيف الحلول التكنولوجية الرقمية من أجل الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الزبناء المحتملين.

من جهته أكد محمد المودن، نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة بمدينة أكادير، أن القطاع الفلاحي بجهة سوس يواجه العديد من التحديات، على رأسها تناقص الموارد المائية التي تتطلب توظيف الحلول التكنولوجية المبتكرة من أجل مواجهتها واستغلالها بشكل معقلن.

وأوضح المودن أنه تم وضع مشروع لمدينة الابتكار، والتي ستستقطب عمليا عشرة مشاريع تشتغل في مجال الابتكار التكنولوجي.

وأضاف المتحدث: “نحن في الغرفة بحاجة إلى مقاولات أكثر تنافسية، ولا يمكن ضمان هذا الأمر دون توظيف التكنولوجيا الرقمية، والأمر نفسه ينطبق على الفلاحة وميناء أكادير”.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة