صوت سوس
تذمر واستياء يعم ساكنة القليعة نتيجة الغياب المستمر لقائد المقاطعة الثانية عن الإدارة ولزومه مسكنه طيلة أوقات العمل الإداري والاكتفاء بتسييرها “بالطليكموند” حيث يضطر المواطنون إلى إنتظار التوقيع على شواهدهم الإدارية والاتيان بها إلى المقاطعة في تحد صارخ وغير مفهوم لكل الأعراف والقوانين التي تحكم الادارة ،كما يعد هذا السلوك خروجا واضحا عن المفهوم الجديد للسلطة الذي دعا اليه صاحب الجلالة نصره الله من جانب آخر يتحدث الساكنة عن كون السلطوي المعني سخر لنفسه “جيشا” من الخذم لقضاء حاجياته مما دفع إلى التستر عن العديد من الخروقات والتجاوزات والتعاطي عنها من قبيل حمايته لصاحب مقهى معروف بانتشار القمار وتاجري المخدرات …
ولاغرابة في ذلك مادام صاحب المقهى هو قريب أحد اعوان السلطة المحسوب على خدامه….ناهيك عن التحدي الصارخ الذي يتفوه به رجل السلطة في حق رؤساءه واعتبار نفسه أكبر منهما ولايهمه توجيهاتهم وتعليماتهم ، فما رأي حكام الإقليم في الموضوع .
لنا عودة الموضوع…..




عذراً التعليقات مغلقة