صوت سوس
أثار الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة (كدش) بجهة سوس ماسة موضوع “الصحة ومشكل تزويد سيارات الإسعاف بالكازوال عند الحالات الاستعجالية بدائرة تافراوت”.
وقال سليمان العمري أنه من الملاحظ أن هذا الموضوع اصبح يتكرر يوميا مع المواطنين بجميع جماعات تافراوت بمعنى بجميع المراكز الصحية الجماعية بتافراوت”.
وأضاف أنه “في إطار الشراكات التي تربط بين الجماعات ووزارة الصحة بخصوص تسيير سيارات الإسعاف لابد ان يتم نشر التزامات كل واحد منهم من السائق الى تزويد السيارة بالكازوال وصيانتها ومن يتحمل المسؤولية في حال توقف او غياب خدمات هذه السيارة وهل يحق للسائق أن يطالب المريض بتأدية المصاريف ؟ ولماذا لم تقنن الجماعات هذا الموضوع في الشراكة وتركته للمجهول؟ ونحن نعلم أن جميع الجماعات تصرف الملايين على مادة الكازوال لامور أقل أهمية من الصحة زد على ذلك ان المواطن بتافراوت يجب أن توفر له الخدمات مثله مثل مواطن تيزنيت واكادير والرباط”.
وتابع أنه إذا لم تتوفر بعض الخدمات الاستشفائية المستعجلة التي تستدعي نقل المريض إلى أقرب مستشفى فعلى الدولة أن تتحمل مصاريف ذلك من جماعة محلية ووزارة الصحة التي يجب أن تخصص حصة خصوصا عندما يتعلق الامر بحالة مستعجلة ونساء حوامل وأطفال رضع وعجزة لا حول ولاقوة لهم الا بالله”.
وتساءل الناشط النقابي أنه “كيف يعقل أن يتم اقتناء سيارات إسعاف من طرف الجماعات دون أن يخصصوا في المزانية حصة لمثل هذه الحالات التي تضطر في كل مرة لأداء ثمن الكازوال رغم قلة اليد وبعد المسافة مع استعجالية الحالة”.
“نتمنى ان تتم مناقشة وضعية سيارات الإسعاف في دورات المجالس وان تتخذ قرارات تحمي المواطنين البسطاء وتعفيهم من أداء ضريبة ليسوا مسؤولين عنها، كما نتمنى من مندوبية الصحة ان تقنن موضوع الكازوال في جميع الحالات وان لا تترك السائق في مواجهة المريض”، يقول العمري.
وختم بالقول “نتمنى أن تنجح السلطات والمجلس الجماعي لتافراوت في تخصيص بقعة لبناء مستشفى القرب الذي خصصت له الدولة في ميزانية 2018 ما يزيد عن ستة مليارات سنتيم والذي سيخفف لا محالة من تنقل المواطنين البسطاء إلى تيزنيت وأكادير”.




عذراً التعليقات مغلقة