التبزنيس السياسي

صوت سوس24 نوفمبر 2017
التبزنيس السياسي

صوت سوس: أحمد سلوان

“التبزنيس” كما هو معلوم ومعروف عمليات مكشوفات وغير مكشوفات تعتري عالم التجارة والاقتصاد أما اليوم فقد أصبح التبزنيس يخترق عالم السياسة وله لوبيات تتحكم في تمرير مبتغاه علانية وسرا والعالم اليوم ابتلى بهذه البلية وأصبحت جل مناطقه تتميز بما يمكن الحديث عنه بالتبزنيس السياسي.

فغالبا ما يأتي هذا التبزنيس السياسي للهيمنة على الآخر وإخضاعه للأهداف المسطرة المعلومة وغير المعلومة ضربا بعرض الحائط ما اعترف عليه بالأخلاق السياسية.

أن الايديولوجيات تتعغر كما يتغير القميص على ظهر حامله وصاحب الحاجة اعمى حتى تقضى حاجته، فما السبيل لحل مشاكل العالم هنا وهناك بعيدا عن هذا التبزنيس الذي قوامه الخرجات الاعلامية والتدوينات الصحفية؟، لن يجد مسلم متشبع بما جاء به الكتاب والسنة في مواقف تعاملية سلوكية الا الرجوع الى ما جاء في كتاب الله وسنة نبيه. وبما ان الشيء بالشيء يذكر والذكرى تنفع المؤمنين، اليكم هذه الاية الكريمة “إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ” صدق الله العظيم.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة