بعد الضحة الإعلامية التي أحدثها باعتصامه أمام سفارة المغرب بمدريد ، وبعد الإتهامات الخطيرة التي وجهها لمسؤولي ذات المؤسسة الديبلوماسية بتصنيفه ضمن قائمة أعداء الوحدة الترابية، سقط القناع الذي تقمصه المسمى “محمد الأمين الزروالي” في محاولة إبتزاز واضحة المعالم كانت تستهدف الدولة المغريبة، حيث كان يطالب بمنصب عمل وشقة في مدينة العيون التي تعتبر مسقط رأسه.
“الزروالي” قارب ثلاثة أشهر معتصما في شارع “سيرانو” رغم المحاولات الحثيثة للسفير محمد فاضل بنيعيش والتي طالبه خلالها بفض الإعتصام الذي يسيئ الى المغرب جراء الحملة الإعلامية المسعورة من قبل وسائل الإعلام الإسبانية، لكن على ما يبدوا كان “المعتصم” يسلك سياسة الإبتزاز الخسيسة التي لم تعد تجدي نفعا مع دولة تضع سيادتها فوق كل إعتبار.
ومن خلال الصورة يتضح ان ” الزروالي ” رفع راية البوليساريو رغم ان السفارة قامت بواجبها بهذا الخصوص .
صوت سوس :يسير الإيحيائي




عذراً التعليقات مغلقة