لاحديث للقيمين الدنيين بإقليم إنزكان أيت ملول إلاعن سلوكات المندوب الشؤون الإسلاميةبإنزكان المعين حديثا والقادم من الأقاليم الجنوبية ، والمتسمة بنوع من الإستعلاءوالإستكبار والموسومة بنوع من السلطويةالبائدة التي عفا عنها الزمن وأقبرت إلى الأبد في المغرب مع تولي عاهل البلاد محمد السادس مقاليد الحكم .
فقدشاعت الأخبار من هنا وهناك حول تعليمات وجهت للموظفين وكافة العاملين بالحقل الديني بضرورة تفادي التعامل مع السلطات المحلية بأي شكل من الأشكال بإعتبار الحقل الديني في منظور هذا المسؤول من إختصاص وزارةالأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة في مندوبية وحدها وتجسيدا لهذا المنحى سارع بشكل مريب إلى إعادةالنظرفي مجموعة من الأمور التي لها علاقة باختصاصه من ذلك مثلا : الطعن في الجمعيات المشرفة على المساجد وكذا بعض الأئمة ، تنفيذا لرغبته الهادفة الى توفير أماكن لتوظيف مقربين منه يحسنون التعامل مع المعروف والإحسان .
ولاغرابة في هذا مادام سجل المسؤول الجديد حافل بالعديد من التصرفات المشينة في مناطق يديرها من قبل في الأقاليم الصحراوية العزيزة ويجد سنده حسبما يتداول إلى حماية وفرها له مقرب منه في دهاليز وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالرباط ،فما رأي وزيرالأوقاف المحترم في هذا التكليف الذي يسيء له ولسمعة وزارته .
صوت سوس




عذراً التعليقات مغلقة