يبدو أن “الحقوق” قد زادت عن حدها في بلادنا، وأصبحت تكتسي طابع الميوعة إلى درجة المساس بحقوق الآخرين و بمشاعرهم، وفي وقت يتعمد فيه العديد من الأجانب عدم تناول الطعام بالشارع العام خلال شهر رمضان، إحتراما لمشاعر المسلمين، نكتشف أن شرذمة من أبناء جلدتنا هم من يقومون بالتطاول عمدا على دين الأمة و أعرافها، وذلك من خلال الجهر بإفطار رمضان تحت يافطة الحقوق و ما إلى ذلك من الشعارات التي لا تزال مجرد تقليد أعمى للدول الغربية، يعيد البعض تقمصه كل بطريقته الخاصة، مع إختلاف بسيط في الأهداف من وراء ذلك.
عدوى “ماصايمينش” إنتقلت منذ أول يوم في رمضان إلى مدن الصحراء، التي ظلت طيلة السنوات الماضية بعيدة كل البعد عن هكذا تصرفات، حيث أكد عدد من المواطنين في مدن مختلفة جنوب بلادنا، على مشاهدتهم يوم أمس الخميس فاتح رمضان لأشخاص بالغين، وهم يفطرون جهرا، وذلك في منظر وصفوه بالمقزز و اللاأخلاقي، حيث ناشدوا السلطات بضرورة إتخاد الإجراء ات القانونية في حق كل شخص سولت له نفسه التطاول على معتقدات المغاربة، و المس بأخلاقهم، و إعتبر هؤلاء المواطنين مايقدم عليه “وكالين رمضان” مسّا بأخلاق المجتمع في الأقاليم الجنوبية للمملكة و الذي ظل محافظا و متمسكا بتعاليم ديننا الحنيف.
هذا وقد أكدت جريدة صحراء نيوز، على معاينتها لثلاث أشخاص في العشرينيات من العمر يجاهرون بالإفطار نهارا خلال عصر اليوم الاول من شهر رمضان بطانطان، حيث يقومون بتدخين ” الحشيش ” قرب مدرسة العبور الابتدائية أمام أعين الناس، موضحة أنهم عمدوا الى التدخين أمام الملأ، فيما لم يخفي عدد من المواطنين استياءهم وهم يرونهم يدخنون الحشيش علناً أمام المارة في أول أيام رمضان المبارك.
صوت سوس : أم الفضلي مسعود




عذراً التعليقات مغلقة