في بيان نقابي، توصلت الجريدة بنسخة منه، عبر المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بكلية العلوم التطبيقية للقطب الجامعي بأيت ملول التابع لجامعة ابن زهر عن استغرابه إزاء الأجوبة المبهمة التي قابل بها عميد الكلية أسئلة اعضاء النقابة المجتمعين معه و التي تخص الوضعية المبهمة التي توجد فيها الكلية .
حيث اندهش أعضاء المكتب المحلي بتصريح السيد العميد أن الوزارة تنتظر معطيات حول المؤسسة للتفاعل مع ملف البنايات. حيث لا يعقل بتاتا أن الوزارة لا تتوفر على هذه المعطيات.
كما إعتقد الجميع أن البلوك F و المدرجين 8 و 9 هي بنايات تابعة لكلية العلوم التطبيقية ، إلا أن مفاجأة المكتب المحلي كانت كبيرة عندما عجز السيد العميد على تأكيد هذا الأمر، كما صرح السيد العميد على أن بنايات المؤسسة هي مسؤولية رئاسة الجامعة و الوزارة الوصية و أن دوره ينحصر في تجهيزها فقط . وبعد إصرار و إلحاح أعضاء المكتب المحلي على السيد العميد لتحديد سقف زمني لبداية أشغال البناء بالمؤسسة، أكد عدم قدرته على الالتزام بإعطاء سقف زمني معين.
مما يدفع لطرح السؤال : هل كلية العلوم التطبيقية موجودة أصلا على أرض الواقع؟ رغم صدور اعتمادها في الجريدة الرسمية عدد 6789 الصادرة يوم 24 يونيو 2019 الموافق ل20 شوال 1440.
وقال المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي في بيانه أنه وعلى مدى أكثر من ست سنوات و الكلية لا تتوفر على أدنى شروط الاشتغال منها غياب مكاتب السيدات و السادة الأساتذة.و غياب المرافق الصحية و غياب مختبرات البحث العلمي.بالاضافة الى خصاص مهول في الأطر التربوية والإدارية وخصاص مهول في المختبرات الخاصة بالأشغال التطبيقية (TPs) و قاعات الأشغال التوجيهية (TDs) التي توجد في وضعية غير ملائمة البتة لما يجب أن تكون عليه (عدد مقاعد القاعة يفوق 190 مقعد،…)
و خلص ذات البيان من خلال مخرجات اللقاء مع عميد الكلية أن الملف المطلبي لم يراوح مكانه و أن كلية العلوم التطبيقية لأيت ملول لا زالت حبرا على ورق و قد يتطلب الأمر بناء كلية من الأصل وليس فقط مجرد مسألة استكمال للبنايات. مما يشكل صورة قاتمة ومبهمة لمستقبل هذه المؤسسة.
واشار ذات المكتب النقابي الى امكانية تحديد الخطوات النضالية المناسبة للتصدي لهذا الوضع المتردي و المتدهور الذي يعاني منه السيدات و السادة الأساتذة.




عذراً التعليقات مغلقة