صوت سوس
في زمن أصبحت فيه نجاعة المسؤول الأمني تقاس بقدرته على القرب من المواطنين، والانضباط المهني، وحسن تدبير مختلف التحديات الأمنية، يبرز اسم العميد من الإقليمي“أحمد داكير” كواحد من الكفاءات الأمنية الشابة التي استطاعت أن تفرض احترامها من خلال مسار مهني متميز وتجربة ميدانية راكمها بعدد من المدن والمناصب الأمنية.
فمنذ تعيينه رئيساً لمنطقة أمن تيكوين، ترك الرجل انطباعاً إيجابياً لدى العديد من المتتبعين للشأن المحلي، بالنظر إلى الجدية والانضباط وروح المسؤولية التي يشتغل بها، إلى جانب أسلوبه المهني القائم على التواصل واحترام المواطنين وتكريس مفهوم الشرطة المواطِنة.
العميد الإقليمي “أحمد داكير” راكم تجربة مهمة في مجال الأمن الوطني، بعدما تقلد عدة مسؤوليات، سواء كرئيس للشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية لطانطان، ثم عميد مركزي بذات المنطقة، قبل أن ينتقل إلى مدينة الفقيه بن صالح رئيساً للشرطة القضائية، وهي المحطات التي بصم فيها على أداء مهني محترم وكفاءة عالية في تدبير الملفات الأمنية.
كما أن ما يشهد به فيه زملاؤه وعدد من الفاعلين والمتتبعين، سواء بمدينة الفقيه بن صالح أو تيكوين، يعكس صورة رجل أمن يتحلى بالأخلاق العالية، والصرامة المهنية، والاحترام الكبير في تعامله مع الجميع، وهي خصال أصبحت اليوم مطلوبة أكثر من أي وقت مضى داخل مختلف المرافق العمومية.
كل التوفيق للعميد الإقليمي “أحمد داكير” في مهامه الأمنية، مع كامل التقدير للمجهودات التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية من أجل تعزيز الإحساس بالأمن وخدمة المواطنين.




عذراً التعليقات مغلقة