صوت سوس
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم، بشكل رسمي عن اغتيال المتحدث العسكري باسم كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، المعروف بلقبه الحركي أبو عبيدة، وذلك خلال عملية عسكرية وصفها بالـ”معقدة والدقيقة”.
وجاء في بيان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن العملية نُفذت “استناداً إلى معلومات استخباراتية دقيقة”، دون أن يكشف تفاصيل إضافية حول مكان وزمان تنفيذها، مكتفياً بالإشارة إلى أنّها “تمثل ضربة موجعة للبنية الإعلامية والعسكرية لحركة حماس”.
من جانبها، لم تصدر حركة حماس أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن إعلان الجيش الإسرائيلي، فيما ينتظر الشارع الفلسطيني ومعه الرأي العام العربي والدولي رد الحركة أو نفيها أو تأكيدها للخبر.
ويُعد أبو عبيدة أحد أبرز الوجوه التي ارتبطت باسم المقاومة الفلسطينية خلال العقدين الأخيرين، حيث ظهر لأول مرة ملثماً في أعقاب الانتفاضة الثانية، وتحول إلى رمز إعلامي بارز للكتائب، نظراً لدوره في قيادة الحرب النفسية وتوجيه الرسائل المصورة التي حملت في أكثر من مناسبة رسائل تهديد وتحدٍ لإسرائيل.
ويرى محللون أن الإعلان الإسرائيلي ، في حال تأكيده من الطرف الآخر ، ستكون له انعكاسات كبيرة على الصعيدين العسكري والمعنوي، سواء في صفوف كتائب القسام أو في ميزان الحرب الإعلامية التي لعب فيها أبو عبيدة دوراً محورياً.
في المقابل، يطرح خبراء آخرون تساؤلات حول توقيت الإعلان الإسرائيلي، معتبرين أنه قد يدخل في سياق الحرب النفسية والدعاية الموجهة أكثر من كونه خبراً عسكرياً دقيقاً، خصوصاً في ظل غياب التأكيد من المصادر الفلسطينية حتى الآن.
ويبقى الرأي العام متابعاً بترقب شديد لما ستكشف عنه الساعات المقبلة، بين تأكيد أو نفي رسمي من حركة حماس، في وقتٍ يواصل فيه قطاع غزة مواجهة واحدة من أعنف جولات التصعيد العسكري في تاريخه.




عذراً التعليقات مغلقة