في عددها الجديد، الذي سينزل إلى الأكشاك بعد غد الثلاثاء، تناولت جريدة حقائق مغربية في ملفها الأساسي ملامح أكبر تهديد إرهابي محذق بمدينة أكادير ومنطقة سوس عموما. حيث وقفت في غلافها الذي عنونته بــ” أكادير ..عاصمة داعش بالمغرب”، على أهم المؤشرات الميدانية والمادية المنذرة بوجود تهديد إرهابي حقيقي محدق بأمن وسلامة مواطني جهة سوس. كما وقفت عند أهم الأهداف الاستراتيجية التي يستهدفها داعش بأكادير، وكذا كيف تشتغل الأجهزة الأمنية في تعقب الإرهابيين وإفشال خططهم.
العدد الجديد للجريدة، يتضمن أيضا حوارا تكشف فيه الناشطة الأمازيغية المثيرة للجدل مليكة مزان، حقيقة الصراع الذي نشب بينها وبين المفكر المغربي أحمد عصيد وكيف جعلت جرأتها سكان بلدتها أيت عتاب يخفون عنها نساءهم لاعتقادهم بأنها عاهرة.
أحمد الدغرني، الأمين العام للحزب الامازيغي المنحل، وقف بدوره في حوار خاص على الكثير من القضايا التي استأثرت باهتمام المغاربة، وأطلق النار على طارق القباج الذي قال عنه أنه فشل في تسيير مدينة أكادير.
وبعد الضجة التي أثارتها زيارة أحد النشطاء الأمازيغ من سوس إلى إسرائيل، حاولت الجريدة النبش في ملف العلاقات المغربية الإسرائيلية، حيث حاورت الناشط عبد الرهيم الشهيبي الذي زار إسرائيل، كما حاورت أيضا كبير الباحثين في مركز موشي ديان التابع لجامعة تل أبيب، بروس مادي وايتزمان.
أما المخرج السينمائي والناشط الأمازيغي يوبا أوبركا، فقد انتقد في حوار خص به الجريدة طريقة تسيير القباج للشأن الثقافي بأكادير، معتبرا أنه يتعامل مه الشأن الثقافي العمومي كأنه ضيعة ورثها عن أبيه.
ملف الانتخابات الجماعية والجهوية بجهة سوس، كان بدوره من ضمن الأحداث التي استأثرت باهتمام هيئة تحرير الجريدة التي حاولت رسم بروفايلات أهم القيادات المتنافسة على رئاسة جهة سوس، كما عرجت أيضا على واقع التحضيرات الانتخابية بباقي حواضر الجهة.
من جهة أخرى خصصت الجريدة ملفا كاملا عن قضية الصحراء، حيث اهتمت أساسا بطرح إشكالية الشرعية التمثيلية التي باتت تطرح اليوم بقوة، متسائلة عن مدى استطاعة حكومة الشباب الموازية للشؤون الصحراوية أن تقدم إجابة مغايرة عن تلك الإشكالية، فحاورت رئيس ذات الحكومة وعضوين آخرين فيها.
صوت سوس
حقائق مغربية تكشف مخططات داعش بأكادير
صوت سوس10 أغسطس 2015




عذراً التعليقات مغلقة